عشرية الديون الكبرى في تونس…من 25 مليون دينار 2010 إلى 156 ألف مليار دينار 2026….تونس امام منعطف خطير….!!؟؟؟

تونس -أونيفار نيوز- تشير أحدث البيانات الواردة بتقارير اعلامية إلى ارتفاع غير مسبوق في نسق التداين الذي عرفته البلاد خلال السنوات الأخيرة.
فقد بلغت قيمة القروض التي حصلت عليها تونس بين سنتي 2010 و2020 نحو 83 ألف مليار (83.430 مليون دينار)، في حين هذا الرقم تجاوز حدود 132 ألف مليار (132.139 مليون دينار) خلال الفترة الممتدة بين 2021 و2026.
هذا التطور يعكس قفزة هائلة في حجم الاقتراض، لاسيما وان تونس اقترضت في 5 سنوات فقط ما يزيد عن 60% من قيمة القروض التي تحصلت عليها في 10 سنوات كاملة.وهو
يكشف حجم الضغوط على المالية العمومية في ظلّ عجز الميزانية المزمن، وتراجع الموارد الذاتية، وضعف الاستثمار والنمو الاقتصادي.
الدين العمومي تضاعف بدوره بشكل لافت، حيث ارتفع من 25,640 مليون دينار سنة 2010 أي ما يعادل 38.8 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، إلى نحو 156,704 مليون دينار وفق تقديرات سنة 2026، أي ما يمثل 87 بالمائة من الناتج المحلي. وهو ما يعني أن حجم الدين العمومي تضاعف أكثر من ست مرات في أقل من عقدين.
بدون منازع هذه الأرقام تقدم دليلا واضحا على اتساع الهوّة بين حجم الديون وقدرة الاقتصاد على خلق الثروة.كما تؤكد أن الدولة تعتمد بشكل متزايد على الاقتراض لتغطية نفقاتها وسدّ عجزها، في وقت تتراجع فيه الموارد الجبائية ويتنامى العبء الناتج عن كتلة الأجور ،الدعم وخدمة الدين.
الخبراء يعتبرون أن استمرار هذا النسق دون إصلاحات هيكلية عميقة قد يدفع البلاد إلى مرحلة حرجة، عنوانها الاستدانة من أجل سداد الديون السابقة، بما يهدد الاستقرار المالي والسيادة الاقتصادية.يستقيم معه القول ان تونس امام منعطف خطير…..!!!



