
نفت مصادر مطلعة ما تمّ تداوله بشأن ادّعاء بعض الأطراف امتلاك صفة تمثيلية للدولة التونسية عبر قنوات إعلامية أجنبية، مؤكّدة أنّه لا يحقّ لأيّ شخص أو جهة التحدّث باسم تونس أو الادّعاء بتمثيلها في أيّ منبر إعلامي خارجي دون سند قانوني أو تفويض رسمي.
وأفادت المصادر ذاتها بأنّ كلّ أشكال التحايل أو الادّعاء، مهما كانت الجهات التي تقف وراءها، لا تكتسي أيّ صفة رسمية، وتُعدّ ممارسات مرفوضة ومكشوفة، ولا يمكن أن تُنسب إلى الدولة التونسية بأيّ وجه من الوجوه.
ويأتي هذا التوضيح على خلفية ظهور أحد الأشخاص على قناة الجزيرة مدّعيًا تمثيل تونس، وهو ما اعتُبر تضليلًا للرأي العام ومحاولة للإيهام بوجود صفة رسمية غير قائمة.
كما أكّدت المصادر ذاتها أنّ الدولة التونسية تحتفظ بحقّها الكامل في اللجوء إلى الآليات القانونية اللازمة ضدّ كلّ من يتعمّد الإساءة إليها أو استغلال اسمها أو مؤسساتها، سواء داخل البلاد أو خارجها.
يشار وانه تم ايقاف محمد الهنتاتي والتحقيق معه بأذن من النيابة العمومية.



