أخبار مهمة

ردة فعل أم رسالة سياسية؟ …جدل واسع بعد امتناع مولاي رشيد عن تسليم كأس إفريقيا 2025 للسنغال….

تونس اونيفارنيوز في مشهد لافت أثار جدلًا واسعًا، اختار الأمير مولاي الرشيد، شقيق الملك محمد السادس، عدم تسليم كأس بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 إلى منتخب السنغال المتوَّج باللقب. وجاء ذلك عقب المباراة النهائية التي احتضنها ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء يوم 19 جانفي 2026، حيث اكتفى الأمير بلمس الكأس قبل مغادرته المنصة، تاركًا مهمة التسليم الرسمي لمسؤولي الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
هذا التصرف، الذي بدا خارجًا عن الأعراف المعمول بها، اعتبره بعض المتابعين خرقًا لبروتوكول “الكاف” الذي ينصّ على مشاركة الشخصيات الرسمية في مراسم التتويج.
وبقطع النظر ان رفض تسليم الكاس للسنغال من قبل شقيق ملك المغرب يندرج في نطاق ردة فعل عاطفية أثر اقصاء المغرب وهي حركة لا تختلف في رمزيتها عن التجاوزات التي رافقت المقابلة ووثقت وتداولها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فان دلالاتها حسب البعض تجاوزت الإطار الرياضي البحت، خاصة أنه تزامن مع سياق سياسي مشحون، على خلفية توترات دبلوماسية بين المغرب والسنغال، ولا سيما ما يتعلّق بمواقف داكار من قضية الصحراء الغربية.
بما يعيد طرح السؤال القديم حول حدود الفصل بين الرياضة والسياسة؟؟؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى