أخبار مهمة

كرة القدم ..تعري….. و تفضح : “المغرب ” يتعالى ” …الجزائر ” تشمت “… و تونس في سبات عميق….؟؟!!!!

سلوك الأمير …يكشف خيبة امل… و بداية تصعيد اعلامي..

تونس اونيفارنيوز يبدو أن حسابات الحقل لم تقابل حسابات البيدر بالنسبة للعرش المغربي بعد النهاية ” غير المتوقعة ” لبطولة افريقيا للأمم لكرة القدم التي انتهت منذ ساعات . تنظيم نهائيات كأس إفريقيا للأمم في المغرب كان رهانا متعدد الأبعاد. أراد العرش المغربي التأكيد على ما حققه في السنوات الأخيرة من ” تقدم شامل ” في جميع المجالات علاوة على أن المغرب أراد أن يجعل من هذه البطولة النسخة الصفر من كأس العالم لكرة القدم التي سيستضيف بعض وقائعها سنة 2030 . طبعا هناك أيضا حاجة إلى توظيف كأس افريقيا للأمم لتقديم ” إنجاز ” يسكت الانتقادات التي اعتبرت أنه كان من الأجدر الإنفاق في بناء المستشفيات والمدارس عوض الإنفاق بسخاء على بناء الملاعب .يضاف إلى ذلك شبح تحركات جماعة ” زاد” الذي لم يغلق بعد إلى جانب ما تثيره الحالة الصحية للملك محمد السادس حول مستقبل المملكة . حقق المغرب مكاسب هامة في ما يتعلق بما وفره من بنية تحتية لاحتضان كأس افريقيا للأمم وأكد أيضا أن المغرب بلد مضياف واستفاد في المستوى السياحي أفضل استفادة. ولكن النجاح لم يحالف المغرب في ما يتعلق باحترام الشفافية وتعددت التصريحات والشواهد التي تصب في اتجاه التأكيد على أن المغاربة وجهوا التحكيم حتى يصل منتخبهم إلى النهائي ، وحتى لا تغادر الكأس الأراضي المغربية . كان واضحا أن النجاح في التنظيم ليس الهدف الأساسي من احتضان كأس افريقيا للأمم. ولكن حصل ما لم يكن في حسبان المغاربة واستطاع المنتخب السينغالي ” اختطاف ” اللقب بطريقة ستبقى محل جدل سيتواصل حتى وإن لم يغير من واقع الأشياء شيئا. وهنا وجد المغاربة أنفسهم أمام ” الوجه الآخر للميدالية ” كما يقال . لم يحترم المغاربة بروتوكول الدور النهائي وتوارى ولي العهد عن الأنظار تاركا للأمير رشيد مهمة تسليم الكأس للمنتخب السينغالي. عملية قام بها شقيق الملك على مضض وبكيفية فيها ترفع كبير وعدم احترام للفريق الفائز. ويمكن القول أن سلوك الأمير رشيد هو بداية رد فعل المغرب التي تؤكد حاليا أن السينغاليين قد سرقوا اللقب واعتمدوا أساليب غير رياضية . المواجهة مع السينغال قد تتجاوز التظلم لدى الهياكل المعنية إلى تصعيد كبير إعلاميا وسياسيا قد تكون له تداعياته السلبية على العلاقات بين الرباط ودكار وعلى حضور المغرب في إفريقيا. نهائي كأس افريقيا للأمم شهد دخول طرف غير معني بالمواجهة على الخط . فقد بالغ الجزائريون في إظهار فرحهم بهزيمة المنتخب المغربي وتجاوزوا في ذلك كل الحدود ودقوا مسمارا آخر في نعش العلاقات المتوترة بين النظامين . هذا التوتر تجاوز النظامين ليصيب العلاقة بين الشعبين مع ما يعنيه ذلك من مخاطر في المستقبل .
ولا شك أن الحديث عن كأس افريقيا للأمم يفرض التوقف ،ولو بعجالة ، عند المشاركة التونسية وأيضا عند واقع كرة القدم في بلادنا. واضح أن كرة القدم في تونس تعيش أسوء فتراتها في ظل تخلف القوانين وتدهور البنية التحتية وغياب التخطيط والتكوين واعتماد سياسات تدعي الاحتراف في حين أنها تغذي كل أشكال الإنحراف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى