أخبار مهمة

“دافوس” يجمع 3 آلاف شخصية عالمية وترامب يتصدر المشهد….

تونس -اونيفار نيوز- ينعقد منتدى دفواس هذا العام في الفترة الممتدة من 19 إلى 23 جانفي في وقت يواجه فيه النظام الدولي تحديات غير مسبوقة منها تصاعد التوترات بين القوى الكبرى، واتساع رقعة الاستقطاب الدولي، إلى جانب مخاوف متزايدة من اندلاع مواجهات عسكرية مباشرة أو غير مباشرة بين الدول. ووفق استطلاعات للرأي أجراها المنتدى نفسه، يُنظر إلى “الصدام الجيو-اقتصادي” بين القوى الكبرى باعتباره الخطر الأبرز خلال السنوات القليلة المقبلة، يليه خطر اندلاع حروب مفتوحة تعيد رسم موازين القوة العالمية.

منذ تأسيسه عام 1971 على يد الاقتصادي السويسري كلاوس شواب، لم يكن المنتدى مجرد مؤتمر اقتصادي تقليدي، بل منصة تهدف إلى تعزيز الحوار بين الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية. وعلى الرغم من أن المنتدى لا يمتلك سلطة تشريعية أو تنفيذية، فإنه يُعد اليوم مساحة مؤثرة لصياغة الأفكار والتوجهات الكبرى التي تنعكس لاحقاً في سياسات الدول واستراتيجيات الشركات متعددة الجنسيات.

ويشارك في نسخة هذا العام نحو ثلاثة آلاف شخصية من أكثر من 130 دولة، يمثلون طيفاً واسعاً من صناع القرار. ويضم الحضور عشرات رؤساء الدول والحكومات، ومئات الوزراء، إلى جانب أكثر من 800 من الرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات العالمية، فضلاً عن ممثلين عن المنظمات الدولية، والمؤسسات المالية، والمجتمع المدني، وخبراء وأكاديميين في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والمناخ والأمن الدولي.

هذا الحضور الكثيف والمتنوع يعكس المكانة التي يحتلها المنتدى بوصفه ملتقى عالمياً للنقاش والتأثير.

ويحظى المنتدى هذا العام باهتمام خاص مع حضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يُعد من أكثر الشخصيات إثارة للجدل على الساحة الدولية. مشاركة ترامب تضفي بعداً سياسياً إضافياً على النقاشات، خاصة في ظل مواقفه المعروفة تجاه قضايا التجارة العالمية، وحلف شمال الأطلسي، والعلاقات مع أوروبا والصين، فضلاً عن رؤيته للاقتصاد العالمي وسياسات “أميركا أولاً”. ومن المتوقع أن تستقطب كلمته وجلساته اهتماماً إعلامياً واسعاً، لما تحمله من رسائل سياسية تتجاوز الإطار الاقتصادي البحت.

يبقى منتدى دافوس الاقتصادي العالمي حدثاً لا يمكن تجاهله في خضم عالم يزداد تعقيداً واضطراباً يوماً بعد يوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى