الهيئة الادارية لاتحاد الشغل:الطبوبي أمام اختبار صعب….!!؟؟

تونس اونيفارنيوز تجتمع اليوم الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد العام التونسي للشغل برئاسة الأمين العام نورالدين الطبوبي، في أول اجتماع يترأسه بعد تراجعه عن الاستقالة التي كان قد تقدم بها في وقت سابق، في سياق تنظيمي دقيق وحساس تمر به المنظمة الشغيلة.
ويُنتظر أن يكون اجتماع اليوم استثنائياً بكل المقاييس، لما يحمله من رهانات كبرى وخلافات عميقة، رغم تأكيد عدد من أعضاء الهيئة الإدارية، قبل انطلاقه، أن المرحلة تتطلب قدراً عالياً من التحكم في الأعصاب والاحتكام إلى برودة الدم لتفادي مزيد من التوتر والانقسام.
ويتصدر ملف مؤتمر مارس القادم جدول أعمال الاجتماع، حيث تتمسك أغلبية أعضاء الهيئة الإدارية بضرورة عقده في موعده باعتباره المدخل الأساسي لتجاوز الأزمة الحالية وإعادة ترتيب البيت الداخلي للاتحاد. ومن المنتظر أن يتم خلال الجلسة المرور سريعاً إلى الانطلاق الفعلي في الإعداد المادي للمؤتمر، من خلال تفعيل لجان اللوائح والشروع في أعمالها حتى تكون جاهزة قبل حلول شهر مارس.
ولن يكون هذا الاجتماع سهلاً على الأمين العام نورالدين الطبوبي، الذي يواجه معارضة تسعة من أعضاء المكتب التنفيذي الوطني الرافضين لعقد المؤتمر في شهر مارس المقبل. غير أن المؤشرات تؤكد أن أغلب أعضاء الهيئة الإدارية الوطنية سيكونون إلى جانب الطبوبي، وإلى جانب خيار عقد المؤتمر، وهو ما يعزز فرضية أن يكون مارس موعداً مفصلياً في مسار الاتحاد، مع ترجيح ألا يواصل الطبوبي مهامه على رأس الأمانة العامة بعد هذا التاريخ.
ويشار إلى أن الدعوة الموجهة لاجتماع الهيئة الإدارية تضمنت أيضاً التعاطي مع ملف الإضراب العام، إلى جانب مسألة المؤتمر المقرر عقده في شهر مارس، وذلك رغم إعلان الناطق الرسمي باسم الاتحاد العام التونسي للشغل، سامي الطاهري، في وقت سابق إلغاء الإضراب العام.



