مبعوث ترامب ل ” مكافحة السامية”…..يحج الى غريبة جربة…..!!!؟؟؟

تونس اونيفارنيوز تحمل الزيارة المرتقبة للمبعوث الأميركي الخاص لمراقبة ومكافحة معاداة السامية، الحاخام يهودا كابلون، إلى جزيرة جربة بمناسبة موسم حج معبد الغريبة أبعادًا دينية ودبلوماسية تتجاوز الطابع البروتوكولي خاصة وانها تتزامن مع مؤتمر مونيخ الأمن.
فهي تأتي في سياق ذاكرة مثقلة باعتداءات سابقة على المعبد، وفي ظل سردية رسمية تقدّم جربة نموذجًا للتعايش بين الأديان.
منذ تعيينه مبعوثًا برتبة سفير في وزارة الخارجية الأميركية، أصبح كابلون، المنتمي إلى حركة حباد – لوبافيتش، أحد الوجوه البارزة في توظيف ملف معاداة السامية ضمن السياسة الخارجية الأميركية. وزيارته إلى جربة تُعرض باعتبارها دعمًا لحق الجالية اليهودية في ممارسة شعائرها بأمان، لكنها تحمل أيضًا رسائل سياسية موجهة إلى المنطقة وإلى الرأي العام الغربي.
ويكتسب معبد الغريبة رمزيته باعتباره من أقدم المعابد اليهودية في شمال إفريقيا، ومن ارتباطه بتاريخ الجالية اليهودية في تونس. إلا أن موسم الحج السنوي أصبح في السنوات الأخيرة محاطًا بإجراءات أمنية مشددة، خاصة بعد تفجير 2002 ثم هجوم ماي 2023، ما جعل كل دورة حج للغريبة اختبارًا لقدرة الدولة على ضمان أمن الزوار وطمأنة الشركاء الدوليين ،لاسيما وانه من المنتظر أن يتضمن البرنامج لقاءات _”كابلون” _ مع ممثلي الجالية اليهودية ومسؤولين تونسيين معنيين بالأمن والحريات الدينية، إضافة إلى زيارة المعبد.
في هذا السياق، تمنح الزيارة تونس فرصة لتونس لتعزيز صورة “الاستثناء الجربي” وتعزيز تسويق سردية “البيت المشترك” حيث يعيش مسلمون ويهود ومسيحيون في أحياء متجاورة، رغم تقلّص عدد اليهود في البلاد إلى نحو 1500 شخص يتمركز معظمهم في جربة. كما توفر مادة دبلوماسية تُبرز احترام حرية المعتقد، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية وخطابات الكراهية.



