أخبار مهمة

فلسطيني لاجئ يهين أمني …ودعوات لترحيله ….!!؟

تونس اونيفارنيوز فلسطيني لاجئ في تونس يعتدي على أمني تونسي في ميناء سيدي بوسعيد، ويصرّح بأعلى صوته:
«يا عيب الشوم عليكم، كلكم بلا شرف ولا كرامة… نحن لم نخف من إسرائيل ولن نخاف منكم».
هذا اللاجئ الذي يتحدث عن الشرف، فقده عندما عمد إلى شتم تونس والاعتداء على مؤسساتها الأمنية، رغم أنه يعيش على أرضها وينعم بخيراتها، وقد وفّرت له الأمان بعد خروجه من فلسطين هربًا من بطش الاحتلال الإسرائيلي. فبدل أن يتحلّى بالشجاعة للبقاء هناك والدفاع عن أرضه، اختار ـ على طريقة «أسد علي في الحروب نعامة في » أن يكون شريكًا في نضالات وهمية تحيط بها العديد من الشبهات وعلامات الاستفهام، يضع «مثبّت الشعر» ويعتدي على الأمنيين الذين يحمونه، في مشهد يجسّد قمة النذالة.

وبحسب بعض المصادر، فإن صاحب هذه «الشطحات» في ميناء سيدي بوسعيد تم طرده من الجبهة الديمقراطية الفلسطينية سنة 2018 بتهم ثقيلة وماسة بالامانة والشرف، ليستقطبه أثر ذلك ائتلاف في أوروبا تحت مسمى «رابطة مسلمي أوروبا»، وهي جهة يُقال إنها ممولة من الاتحاد العالمي للإخوان المسلمين ولها ارتباطات وثيقة بتركيا.
مصادر أخرى افادت بأن السلطات المصرية ألقت القبض عليه خلال الصيف الماضي، قبل أن تقوم بترحيله بعد التحقيق معه، نظرًا لوجود شبهات تحوم حول نشاطه.
والاغرب انه يمتلك شركات خفية الاسم متخصصة في شراء السفن السياحية باسبانيا ما يجعل القضية الفلسطينية بالنسبة إليه مجرد أصل تجاري للارتزاق.ما يثير الامتعاض أن جزءًا ممن يقدمون أنفسهم كمشرفين على ما يسمى بـ«أسطول الصمود» يبررون تصرفاته، زاعمين أن ما حدث يأتي في إطار ردة فعل عن التضييق على الأسطول، بل ويصفقون لإهانته للأمنيين والنيل من مشاعر التونسيين.
لكنهم مجرد استثناء فهناك حالة إجماع غير مسبوقة لدى أغلب التونسيين على ضرورة ترحيل هذا الشخص الذي آوته تونس. لكن قبل ذلك، محاسبته على إهانة المؤسسة الأمنية والقوات التي تحمي البلاد. فالدفاع عن فلسطين لا يمكن أن يسبق الدفاع عن تونس.
فتونس أولًا، والتعاطف مع القضية الفلسطينية لا ينبغي أن يكون على حساب الدولة التونسية ومؤسساتها….

 

 

اسماء وهاجر 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى