خلاف لبقية الدول :سوريا تفرض التأشيرة وكفيل على مواطني المغرب العربي … !!!

تونس -أونيفار نيوز – تعتمد سياسة الدخول إلى الأراضي السورية على مجموعة من الضوابط التنظيمية التي تختلف باختلاف جنسية المسافر والهدف من زيارته، حيث يبرز في مقدمة هذه الإجراءات اشتراط الحصول على موافقات مسبقة لبعض الفئات، ومنهم مواطنو كوريا الجنوبية الذين يتوجب عليهم التنسيق مع سلطات بلادهم قبل السفر، بينما يحتاج مواطنو دول المغرب العربي (تونس والجزائر وليبيا والمغرب) إلى الحصول على موافقة (OKTB) من محطة الانطلاق مع ضرورة وجود كفيل لهم داخل سوريا. وفي المقابل، تمنح التسهيلات لحاملي جواز السفر الأمريكي للحصول على الموافقة عند الوصول مباشرة، كما يُفتح المجال لبقية الجنسيات من مختلف دول العالم للدخول دون قيود إضافية، مع استثناء تام لمواطني “إسرائيل” الذين لا يُسمح لهم بالدخول تحت أي ظرف.
أما على صعيد الفئات المهنية والدينية، فإن العمل الإعلامي والصحفي يتطلب تنسيقاً مسبقاً مع وزارة الاتصالات والإعلام، بينما تحتاج الوفود والمجموعات الدينية إلى موافقات خاصة من وزارتي الثقافة والسياحة لضمان قانونية زيارتهم. وفيما يخص العمالة المنزلية، فقد حُصر دخولهم في حالات محددة ترتبط بمرافقة الكفيل أو زوجته أو بوجود تفويض مصدق من السفارة السورية، مع مراعاة أن تكون إقامتهم سارية لمدة لا تقل عن ستة أشهر وجوازات سفرهم صالحة لسنتين على الأقل، كما يُسمح لعضو السلك الدبلوماسي باصطحاب عامل منزلي واحد فقط من الذكور.
ويذكر ان منظومة التأشيرات تخضع لمبدأ المعاملة بالمثل، حيث تُسدد الرسوم المقررة نقداً عند الوصول لعدم قبول البطاقات الائتمانية، مع التوصية بضرورة حيازة المسافر لمبلغ نقدي يتراوح بين 500 و1000 دولار أمريكي من الإصدارات الجديدة لضمان إتمام الإجراءات المالية المطلوبة بنجاح.


