زلزال بجامعة السباحة: استقالة جماعية …والكشف عن ملفات فساد ثقيلة…..!!

اطراف متورطة في دفع سبّاحين متميزين نحو التجنيس…..
تونس اونيفارنيوز استقالة مفاجئة للمكتب الجامعي للجامعة التونسية للسباحة شكلت زلزالا حقيقيا نظرا الأسباب العميقة والدوافع الخطيرة التي كشف عنها بيان الاستقالة، والتي ترسم صورة مقلقة عن واقع هذا الهيكل الرياضي.
فبحسب ما ورد، لم تكن الأزمة مجرد صعوبات تسيير عادية، بل تجاوزت ذلك إلى ممارسات تمسّ جوهر الرياضة الوطنية. من بين أخطر هذه المعطيات، الحديث عن تورّط موظف داخل الجامعة في التحريض على إضعاف النخبة، عبر دفع سبّاحين متميزين إلى مغادرة البلاد والتوجّه نحو التجنيس والدفاع عن ألوان دول أخرى، في سلوك يضرب مباشرة مستقبل السباحة التونسية.
كما أشار البيان إلى شبهات خطيرة تتعلّق بالتصرف المالي، من بينها الاستيلاء على الأموال المخصّصة لمصاريف تدريب البطل أحمد الجوادي، وهو ما يطرح تساؤلات حول مصير الدعم الموجّه للأبطال وقدرة المنظومة على حماية حقوقهم.
ولم تقف التجاوزات عند هذا الحد، إذ تمّ كذلك حذف أرشيف المراسلات الرسمية بين الجامعة والاتحاد الدولي للسباحة، إضافة إلى الاستيلاء على أرشيف يتعلّق بطرق التسيير وآليات العمل، وخاصة ما يرتبط بمتابعة المواهب وصقلها. وهي معطيات تشير إلى محاولة طمس الذاكرة الإدارية للمؤسسة وإرباك مسارها.
الأخطر أيضًا ما ورد بشأن تسجيل اجتماعات المكتب الجامعي وتسريبها مقابل منافع مادية، وهو ما يعكس اختراقًا خطيرًا لمؤسسة يفترض أن تقوم على الثقة والشفافية.



