الدورة 41 لمعرض التجارة الإندونيسية: فرصة لدعم العلاقات بين تونس وإندونيسيا ….

تونس اونيفارنيوز احتضن مقر إقامة سفير جمهورية إندونيسيا بتونس زهيري مصراوي البارحة لقاء أعمال خصصه السفير الإندونيسي للحديث عن الدورة الحادية والأربعين لمعرض التجارة الإندونيسي الذي يحتضنه مركز اندونيسيا للمعارض والمؤتمرات بجاكرتا الكبرى .
كان زهيري مصراوي ،كعادته، مستعينا ببعض الأرقام ومراوحا بين الحاضر والمستقبل والماضي في الحديث عن أهمية هذا الحدث الذي ستحتضنه جاكرتا في الفترة من 14 إلى 18 أكتوبر 2026 .
زهيري مصراوي أشار إلى أنه يعتبر نفسه منذ بداية مهامه في تونس سنة 2022 سفير إندونيسيا في تونس وأيضا سفير تونس في إندونيسيا استلهاما من سيرة أحمد سوكارنو الذي كان صديقا معروفا لتونس وسيرة الحبيب بورقيبة الذي كان يعتبر أن اندونيسيا هي مفتاح منطقة شرق آسيا.
واعتبر زهيري مصراوي أن ما تشهده إندونيسيا من تطور شامل يزيد في أهمية معرض التجارة الإندونيسي لأن الشعب الإندونيسي يترواح عدد أفراده حاليا 300 مليون تطورت قدرتهم الشرائية ويحملون انطباعات جيدة عن تونس وهو ما يمكن الانطلاق منه في عمليات الترويج للسلع والخدمات التونسية .ويضاف إلى ذلك أن إندونيسيا هي نقطة انطلاق للوصول إلى أسواق منطقة شرق آسيا التي تضم ماليزيا وسنغفورة والفلبين وتايلاندا.
السفير زهيري مصراوي اعتبر أن المبادلات التجارية تتطور ولكنها لم تبلغ بعد المستوى المطلوب .فقد انتقل حجم التبادل من 70 مليون دولار سنة 2022 إلى 230 مليون دولار سنة 2025 . تطور مشجع ويؤكد على علاقات الثقة بين الطرفين ويجعل الأنظار تتجه إلى امضاء اتفاقية التجارة التفاضلية بين تونس وإندونيسيا.
وأشار أيضا إلى تجارب تونسية ناجحة في التعامل مع اندونيسيا خاصة وأن عددا متزايدا من رجال الأعمال الإندونيسيين يقدرون جيدا كفاءة التونسيين وجديتهم ويعتبرون أن تونس هي منصة نحو إفريقيا وأوروبا.
وأكد زهيري مصراوي أن رجال الأعمال التونسيين الذين سيشاركون في الدورة 41 لمعرض جاكرتا التجاري سيجدون برنامجا خصوصيا يستجيب لحاجيات كل زائر وذلك انطلاقا من اتساع مجال القطاعات الصناعية والانتاجية والخدمية التي يغطيها معرض جاكرتا الذي تسعى وزارة التجارة الإندونيسية لأن يحقق رقم معاملات في حدود 17,5 مليار دولار علما وأن وزارة التجارة الإندونيسية راهنت خلال الدورة السابقة على بلوغ 16,5 مليار دولار ولكن وقع تجاوز هذا الرقم بشكل كبير إذ وقع بلوغ 22,5 مليار دولار.
ويعتمد معرض جاكرتا للتجارة أساسا على آلية ” التطابق التجاري المبكر ” التي تسمح بعقد صفقات تجارية أياما قبل انعقاد المعرض علما وأن الدورة الحادية والأربعين لمعرض التجارة جاكرتا تنقسم إلى مرحلتين :
تمتد الأولى من 14 إلى 16 أكتوبر وهي مخصصة لرجال الأعمال والتجار والحرفيين وتركز على اللقاءات الثنائية واكتشاف فرص التبادل التجاري والاعمال في حين أن المرحلة الثانية وتمتد يومي 17 و18 أكتوبر مخصصة للعموم لزيارة المعرض الذي يمثل نقطة اشعاع تجاري وثقافي في جاكرتا ومنطقة شرق آسيا.



