من «هدية الغاز» وكذبة الـ650 مليون دولار إلى «شاحنات المياه».. إشاعات جديدة تستهدف تونس من منصات جزائرية…

60.7% من المهاجرين الأفارقة يدخلون الى تونس عبر الحدود الجزائرية
تونس اونيفارنيوز بعد فضيحة كذبة الـ650 مليون دولار، وفضيحة كذبة هدية الغاز المجاني الذي تمنحه الجزائر لتونس، تواصل صفحات جزائرية استغلال كل أزمة في تونس للتدخل وبث الإشاعات.
واليوم، يستغل ما يُوصف بجيش الذباب الإلكتروني المدرب على بث الإشاعات أزمة المياه في تونس، ليروج ادعاءً مفاده أن مئات الشاحنات الجزائرية تدخل تونس محملة بالمياه المعدنية لإنقاذها من أزمة العطش، مستعينًا بصور مولّدة بالذكاء الاصطناعي، في وقت يقف فيه الجزائريون أنفسهم في طوابير بسبب ندرة المياه في بلادهم ويعيشون حالة عطش.
وأمام تواتر هذه الإشاعات التي تمسّ من كرامة تونس،والتي هي في الحقيقة موجهة للاستهلاك في الداخل الجزائري جاء الرد من بعض المدونين، من بينهم _سنجق شوقي_الذين اعتبروا أنه، رغم الأزمات وما وصفوه بسرقة المياه التونسية عبر بناء السدود على الأودية التي تصب في تونس، في عملية اعتبروها الأحقر منذ عملية قفصة الغادرة لضرب استقرار تونس، فإن المياه في تونس لا تنضب، كما أن مصانعها تواصل الإنتاج، والمواد الغذائية متوفرة، ومصانعنا تنتج وتوفر الغذاء للتونسيين والجزائريين لاسيما وان فترة 90 تونس كانت سندا للجزائريين في محنة الجوع و الخوف التي مروا بها.
واقعيا وبعيدا عن المزايدات العاطفية ، أصبحت مصداقية شعار «خاوة خاوة» على المحك. فبالإضافة إلى الإشاعات المغرضة التي تستهدف تونس، فإن 60.7% من المهاجرين الأفارقة دخلوا تونس عبر الحدود البرية مع الجزائر، بتسهيلات من الطرف الجزائري تسمح بعبور هؤلاء دون إجراءات ردعية، ما دامت وجهتهم تونس وليس الجزائر.



