أخبار مهمة

إسلام الحكيري: حمزة العياري فنان وتاجر شغوف.. فلماذا تُمحى بصمته من السوق المركزية؟؟


 

 

تونس اونيفارنيوز في  تونس، كثيرًا ما نتحدث عن ضرورة دعم الشباب، وتشجيع المبادرة الفردية، وتثمين الحرف والمهن، وتحسين صورة المدن والأسواق أمام التونسيين والزوار. لكن بين الخطاب والممارسة، تبدو أحيانًا مسافة شاسعة، تكشفها قصص صغيرة في ظاهرها، لكنها تختزل إشكالات أكبر بكثير.

قصة حمزة العياري في السوق المركزية بتونس واحدة من هذه القصص التي دونها المخرج والفنان اسلام الحكيري الذي اكد ان حمزة لم يكن تاجرا فقط با فنانًا ومصورًا شغوفًا بعمله امن بما يقوم به وحاول أن يمنح المكان الذي يعمل فيه شيئًا من شخصيته وروحه.

حمزة لا يبيع الليمون فقط. فقد نجح، على امتداد سنوات، في تحويل طاولته داخل السوق المركزية إلى فضاء بصري مميز، يجمع بين التجارة والفن والهوية. لم يكن الأمر مجرد ترتيب للسلع أو إضافة بعض الديكورات، بل محاولة لصناعة صورة مختلفة لمكان اعتاد الناس المرور به يوميًا الى درجة انه 

اصبح محط أنظار المصورين والصحفيين والزوار وحتى السياح، وتحولت تفاصيل بسيطة إلى جزء من المشهد الذي يميز السوق.

السؤال الذي يفرض نفسه الا يوجد حل آخر غير الإزالة؟؟الا توجد طريقة اخرى لمعالجة المخالفات؟؟

ان السوق المركزية في تونس جزء من ذاكرة المدينة وهويتها، ومن صورتها في عيون سكانها وزوارها. وما يمنح الأسواق روحها ليس الإسمنت والواجهات وحدها، وإنما الأشخاص الذين يعملون فيها، وقصصهم، وطريقة عرضهم لبضائعهم، والتفاصيل الصغيرة التي تجعل مكانًا ما مختلفًا عن غيره. فاتركوا للناس مساحة ليبدعوا، وليعملوا، وليمنحوا مدنهم شيئًا من أرواحهم.

اسماء وهاجر 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى