اتحاد الشغل :الطبوبي امام لجنة النظام الداخلي….!!؟؟

تونس اونيفارنيوز يتجه الاتحاد العام التونسي للشغل نحو مرحلة تنظيمية بالغة الدقة، في ظل تطورات متسارعة أعقبت استقالة أمينه العام نور الدين الطبوبي، وهي خطوة لا تزال تداعياتها تلقي بظلالها الثقيلة على مجمل هياكل المنظمة النقابية.
وفي إطار التعاطي المؤسسي مع هذه المستجدات، بادر قسم النظام الداخلي بالمركزية النقابية إلى تفعيل الإجراءات القانونية المعمول بها، من خلال توجيه استدعاء رسمي للطبوبي قصد الاستماع إليه وتحديد موقفه النهائي من الاستقالة التي أعلنها منذ أكثر من أسبوع، بما يضمن معالجة الملف داخل الأطر التنظيمية بعيداً عن الفراغ أو التأويل ،باعتبار وان النظام الداخلي للاتحاد آجالاً واضحة في هذا الشأن، إذ ينص على استدعاء أي عضو مستقيـل من المكتب التنفيذي الوطني في أجل لا يتجاوز خمسة عشر يوماً من تاريخ الاستقالة، مع إمكانية التمديد لفترة مماثلة في حال عدم الحضور، حفاظاً على استمرارية العمل القيادي وعدم تعطله.
هذه الخطورة تتفاقم في ظل ما يلوح من فراغ متزايد داخل المكتب التنفيذي، حيث إن تثبيت استقالة الطبوبي سيؤدي إلى شغور ثلاثة مناصب في أعلى هرم القيادة، بعد استقالة أنور بن قدور ووفاة منعم عميرة، وهو ما من شأنه أن يُربك التوازن الداخلي ويعطل السير الطبيعي لدواليب الاتحاد.
وأمام هذا السيناريو، تصبح الهيئة الإدارية الوطنية مطالبة بالتحرك العاجل لعقد اجتماع استثنائي يهدف إلى ترميم المكتب التنفيذي، عبر انتخاب أعضاء جدد لسدّ الشغورات وضمان الحد الأدنى من الاستقرار التنظيمي.
الثابت ان حدّة الأزمة تتصاعد و تتزايد معهاةالمخاوف من انزلاق الوضع نحو شلل تنظيمي أوسع، قد يحدّ من قدرة الاتحاد على أداء دوره النقابي والاجتماعي في مرحلة دقيقة تتطلب أقصى درجات التماسك والجاهزية.



