أخبار مهمةثقافة

اكتشافٌ أثريّ يعيد كتابة التاريخ : تونس كانت “المموّن الرئيسي” للإمبراطورية الرومانية…!!

هنشير البقّار بالقصرين… ثاني أضخم مجمّع لزيت الزيتون في العالم الروماني…

تونس -أونيفار نيوز- في إنجاز علمي لافت، تمكّنت بعثة أثرية مشتركة من الكشف عن واحد من أهم الإنجازات الزراعية–الصناعية في تاريخ إفريقيا الرومانية: ثاني أكبر مجمّع لإنتاج زيت الزيتون في كامل الإمبراطورية الرومانية، وذلك في موقع هنشير البقّار بولاية القصرين.

.تونس  قلب اقتصادي كان يغذّي روما…

هذا الاكتشاف لا يقدّم فقط صورة مدهشة عن حجم التصنيع الزراعي في العصور القديمة، بل يعيد رسم ملامح الدور الاقتصادي الذي لعبته تونس في تموين روما، خصوصًا بزيت الزيتون الذي كان مادة أساسية للغذاء والعناية والإنارة.

ورغم الصورة النمطية التي قدّمت تونس كمنطقة هامشية في العهد الروماني، تكشف المعطيات الجديدة أنها كانت ركيزة استراتيجية في تأمين الإمدادات الحيوية للعاصمة روما.

.تعاون دولي يكشف أسرار هنشير البقّار..

نجح فريق من علماء الآثار—بإشراف مشترك بين جامعة كا فوسكاري بالبندقية، و جامعة منّوبة، و جامعة كومبلوتنسي بمدريد—في تحديد ملامح مجمّع زيتي فريد من نوعه في موقع هنشير البقّار.

.منظومة صناعية–زراعية هائلة وسط منطقة حدودية..

تظهر المعطيات الاولية ان الموقع كان يضم منظومة إنتاج ضخمة وغير متوقعة في منطقة حدودية من إفريقيا الرومانية، وتتوزّع إلى قطبين رئيسيّين:

● هنشير البقّار 1:يحتوي على 12 معصرة رافعة عملاقة لاستخراج زيت الزيتون.

● هنشير البقّار 2:يضم 8 معاصر إضافية أصغر حجمًا.

وبمساحة تبلغ 33 هكتارًا، يُعدّ المجمع ثاني أضخم منشأة زيتية معروفة في العالم الروماني، وفق البيان الجامعي.

.تكنولوجيا رومانية في قلب الطبيعة القاسية..

يقع الموقع عند سفح جبل السّماّمة، في بيئة شبه قاحلة، لكنه يكشف قدرة الرومان على تطويع الطبيعة وبناء شبكات إنتاج واسعة النطاق في عمق الأرياف. كما يفتح هذا الاكتشاف آفاقًا علمية جديدة حول:

.إدارة الأراضي الزراعية

.تقنيات الإنتاج الصناعي القديم

.شبكات التزوّد بين إفريقيا الرومانية وروما

الاقتصاد الريفي في العهد الإمبراطورية ….

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى