أخبار مهمة

الرحيلي يدق ناقوس الخطر : التشتت المؤسسات يهدر ثروة مائيةمنذ3 عقود…

 

تونس -أونيفار نيوز -أكد الخبير في الموارد المائية، حسين الرحيلي، أن تونس تعيش تأخراً زمنياً يناهز 30 عاماً في مجال استغلال المياه المعالجة، التي وصفها بالثروة المهدورة القادرة على إنقاذ البلاد من شبح الجفاف. وأرجع الرحيلي هذا التعثر إلى “التشتت المؤسساتي” وتوزع الصلاحيات بين وزارات الفلاحة والبيئة والصحة، مما خلق عوائق إدارية وبيروقراطية جعلت نسبة استغلال هذه الموارد لا تتجاوز 7% فقط من إجمالي الإمكانات المتاحة، وهي نسبة ضعيفة جداً لا ترتقي لمواجهة الشح المائي الحالي.

​وفي سياق البحث عن حلول جذرية، أشار الخبير إلى أهمية المشروع الجديد الذي أطلقته وزارة البيئة بالتعاون مع الجانب الإيطالي، بكلفة استثمارية بلغت 620 مليون دينار، والذي يهدف إلى تحسين جودة معالجة المياه وتثمينها في القطاع الزراعي، مع التركيز على البحث العلمي كركيزة أساسية لتطوير المنظومة المائية وضمان استدامتها، في خطوة وصفت بأنها ضرورية لتجاوز العقبات الإدارية وتحقيق الأمن المائي المنشود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى