غير مصنف

بمناسية افتتاح متحف مصر الكبير :انس الشابي يذكر بجرائم الاخوان تجاه الاثار و التاريخ…

 

تونس -أونيفار نيوز-اعاد احتفال مصر بافتتاح المتحف المصري الكبير إلى الأذهان الكارثة الثقافية التي كادت جماعة الإخوان أن تُلحقها بالذاكرة المصرية، حين استهدفت الآثار والتاريخ بحملات التحريم والتكفير ومحاولات الطمس باسم الدين.

فاللمجتمع المصري متنوّع قديما وحديثا على مختلف المستويات في عاداته ودياناته وتاريخه ورموزه وهو ما لا تقبله حركة الإخوان المسلمين الحركة العقدية التي ترفض المخالف لها حيا أو ميتا حاضرا أو تاريخا كائنا حيا أو تمثالا كتابا أو مسلة وهي لهذا السبب بالذات كانت حركة منغلقة على الآخر لا سلاح لها سوى التكفير والرفض وهو ما يظهر جليا في عدائها للنخب المصرية جميعها .

 هذا العداء للآثار المصرية ظهر بجلاء أيام حكم المرشد من خلال الفتاوى التي صدرت عن قيادات الجماعات الإسلامية المختلفة على غرار الحضارة الفرعونية كافرة، يجب تحطيم التماثيل الفرعونية، يجب تغطية التماثيل الفرعونية بالشمع، من يجد تمثالا فرعونيا تحت بيته فهو له، من حقه أن يبيعه أو يحطمه، تفجير أبوالهول وتدمير الأهرامات وغيرها من الفتاوى….

مشروع تأجير الآثار …

للتذكير فان من بين اخطر المشاريع التي اقترحها الاخوان لضرب الآثار المصرية هو مشروع قانون لتاجير للاثار….فضلا عن استباحة التعدى على متحف المركبات الملكية وبيع أرضه لباعة وكالة البلح….

وإن غابت هذه الدعوات أثناء حكم النهضة استنادا الى تحاليل الكاتب انس الشابي فالسبب يعود أساسا إلى أن الآثار لدينا لم تكن حاضرة في الخطاب الثقافي والسياسي الرائج. فالأحقاب التاريخية والحضارات التي عرفها الوطن لم يقع استغلالها لتبرير موقف سياسي أو للدعوة إلى إحياء فترة تاريخية قديمة من خلال استعادتها بإظهار رموزها وقيمها وعاداتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى