بن عمر: أوروبا حولت تونس إلى نقطة حدودية تضمن أمنها…

تونس -اونيفار نيوز -اعتبر المتحدث باسم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية رمضان بن عمر أنّ الاتحاد الأوروبي هو أكثر الأطراف سعادة بما وقع في تونس التي أصبح يُضرب بها المثل في صدّ المهاجرين.
وأوضح في تصريح اعلامي أن الاتحاد الأوروبي استطاع بالتعاون مع السلطات التونسية تحويل تونس إلى نقطة حدودية متقدمة تضمن أمنه وعدم وصول ضحايا السياسات التنموية والتغيرات المناخية إليه.
وتابع أنه وجد مصادر خارجية تساعده على إدارة حدوده وأصبح غير مطالب بنشر بارجات وطائرات وإقامة اسلاك على حدوده، من خلال منع وصول المهاجرين.
وأكد أن تونس هي أكثر دولة تقوم بصد المهاجرين وترحيل مواطنيها من إيطاليا وفرنسا وألمانيا.
واعتبر أن تونس حققت كل النتائج التي يرغب فيها القادة الأوروبيين وأنّ هذا المسار عزز صعود اليميين إلى المؤسسات السياسية للاتحاد الأوربي الذّي استثمر في نجاح مذكرة التفاهم مع تونس لتطرح لاحقا في كل من موريتانيا ولبنان.
وقال بن عمر منذ تبني السُلطات خِطابات عنصرية وكراهية ضد المهاجرين وتصويرهم كتهديد ديمغرافي وصحي وأمني اتخذت مسارات تقمع المهاجرين من خلال الحد من وجود في الفضاء العام .”.
وبين أنّ القمع شمل أيضا المتضامنين معهم من مجتمع مدني دفع ضريبة كبيرة عبر سجن مناضليه إضافة إلى هرسلة المواطنين الذّي عبروا عن تضامنهم مع المهاجرين.”
وفي جويلية 2023، وقّع الاتحاد مذكرة تفاهم مع تونس يقدّم بمقتضاها مساعدات مالية للاقتصاد التونسي المتعثّر إضافة إلى حزمة مالية لمكافحة الهجرة غير النظامية وهو ما انتقدته حينها منظمات حقوقية ومختصة في مجالات الهجرة.
وفي سبتمبر 2023، أعلنت المفوضية الأوروبية تخصيص 127 مليون يورو مساعدات لتونس، ضمن مذكرة التفاهم.



