حتى لا يُظلَم بن علي: ….الانجازات والأرقام شاهد عصر على الحقيقة…..

تونس -أونيفار نيوز- بعد ستة عشر عامًا من “العهد الجديد”، يعود الحديث عن ثلاثةٍ وعشرين عامًا من حكم الرئيس الراحل زين العابدين بن علي — لا من باب التمجيد، بل من باب الإنصاف والذاكرة الوطنية حسب ما دونه الخبير الاستراتيجي سامي الجلولي.
فرغم ما شاب نظامه من هنّات سياسية وقيود على الحريات، فإنّ الحق يُقال: الرجل بنى دولة حديثة بمقاييس البنية التحتية والتنمية المتوازنة.
وفي تقديره فان تونس تحوّلت في عهده لى ورشة مفتوحة:
الطرق السيارة الكبرى تونس–بنزرت، تونس–باجة، العاصمة–المرسى، الحمامات–مساكن، مساكن–قابس.
المدينة الرياضية برادس، مدينة الثقافة، جامع العابدين بقرطاج، قنطرة رادس–لا مارسا.
مطارات النفيضة وطبرقة وقفصة، والمنطقتان الحرتان بجرجيس وبنزرت، والمنطقة النفطية بالصخيرة.
تهيئة كبرى في السياحة والبنية: ياسمين الحمامات، المهدية، طبرقة، مشروع تبرورة بصفاقس، إعادة تهيئة شارع بورقيبة والبالماريوم.
وفي التعليم والبحث العلمي: جامعة جندوبة، معاهد ISET في مختلف الولايات، قطب الغزالة لتكنولوجيات الاتصال، وربط تونس بالإنترنت كأول دولة عربية.
اقتصادياً، تضاعف نصيب الفرد من الناتج المحلي ثلاث مرات بين 1986 و2008، وبلغ إنتاج الفسفاط 8.5 ملايين طن في آخر عهده، مع تطور الصناعات الدوائية وإحداث صندوق النفقة وحماية الأسرة.
دبلوماسياً، حافظت تونس على قرارها السيادي ولم تساوم على مصالحها أو تدخل في صراعات إقليمية.
صحيح أنه أخفق في إرساء نظام ديمقراطي متوازن وفي الحد من فساد بعض المقربين، لكنّ الفساد بعد 2011 لم يختفِ، بل غيّر ملامحه.
واجمالا من عرف الرجل عن قرب، أجمع على بساطته وصرامته في العمل، وأنّ إنجازاته لا تزال قائمة تشهد على مرحلة فارقة في تاريخ الدولة التونسية.



