أخبار مهمة

صندوق الودائع والأمانات يراهن على تحويلات التونسيين بالخارج لدفع التنمية الجهوية

تونس -أونيفار نيوز –تأكيداً على أهمية الدور الاقتصادي للجالية التونسية بالخارج، شددت المديرة العامة لصندوق الودائع والأمانات، ناجية الغربي، على ضرورة إرساء آليات مالية مبتكرة كشرط أساسي لتوجيه تحويلات التونسيين المقيمين بالخارج بأسلوب أكثر فاعلية.

وأوضحت، خلال مداخلتها في الأيام الجهوية للتونسيين بالخارج التي نظمها ديوان التونسيين بالخارج بالعاصمة، أن الهدف الأسمى يكمن في تحويل هذه التدفقات المالية إلى رافعات حقيقية للتنمية الاقتصادية المستدامة، من خلال توجيهها نحو استثمارات ذات قيمة مضافة قادرة على خلق فرص العمل وتحقيق أثر تنموي ملموس في مختلف الجهات.

​وفي هذا السياق، ذكّرت  بالدور المحوري لصندوق الودائع والأمانات كمستثمر عمومي يلتزم بتعبئة الموارد للحد من الفوارق الجهوية ولدفع عجلة التنمية. وأشارت إلى أن الصندوق يعتمد لتجسيد هذه الرؤية على برنامج “وطني”، الذي يُنفذ بالشراكة مع الوكالة الفرنسية للتنمية ووكالة “إكسبيرتيز فرانس” للتعاون التقني الدولي، بهدف تعزيز مساهمة الجالية في التنمية المحلية عبر تيسير النفاذ إلى المعلومات ومرافقة المبادرات الريادية ذات الأثر العالي.

كما أكدت أن نجاح هذه الاستراتيجية يستوجب تطوير منظومة مالية شاملة توفر حلولاً استثمارية ملائمة وشفافة وآمنة، إلى جانب تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الفاعلين في القطاعين العام والخاص.

​يُذكر أن هذه التظاهرة تأتي ضمن سلسلة من أربعة ملتقيات جهوية مخصصة للاستثمار لفائدة التونسيين بالخارج، ينظمها ديوان التونسيين بالخارج خلال الفترة الممتدة من 23 جويلية إلى 6 أوت 2026، بهدف تحفيز أبناء الجالية على تأسيس المشاريع والاستثمار في مختلف أرجاء البلاد لضمان تنمية جهوية أكثر توازناً.

وتتواصل هذه السلسلة بعد محطتيها الأوليين في تطاوين وتونس العاصمة، لتشمل محطة بنزرت في 4 أوت، قبل أن تُختتم فعالياتها في القيروان يوم 6 أوت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى