في ذكرى استشهاد بلعيد: رموز اليسار يدافعون على النهضة….!!

تونس اونيفارنيوز اثار حضور الأستاذ حمادي الرديسي الندوة التي عقدتها حركة النهضة تحت غطاء جبهة الخلاص برئاسة سمير ديلو وبحضور سناء بن عاشور والمولدي القسومي جدلا كبيرا لدى عدد كبير من السياسيين خاصة وانها تزامنت هذه مع ذكرى استشهاد شكري بلعيد أحد أهم رموز اليسار.
البعض اعتبر أن توقيت هذه الندوة لم يكن بريئا وعليه اتهم ما يعرف باليسار الاخواني بانه يسار بلا مبدأ، بلا ذاكرة، بلا كرامة… انتهازي يُستعمل عند الطلب، ويُعاد توظيفه كلما احتاج المشروع الظلامي إلى واجهة ناعمة بعد فشله الأخلاقي والسياسي.لكن هذه المرة اكثر وقاحة لأنها في سياق زمني خاص وهي ذكرى اغتيال الشهيد على يد الاخوان.
وحول تعجّب البعض ومسارعتهم لنشر الشريط الذي اعتدت فيه النهضة على حمادي الرديسي أمام قصر العدالة في محاولة لتذكيره بما مضى، اعتبر الكاتب والناشط السياسي انس الشابي أنّ حمادي الذي حضر الندوة هو نفسه حمادي سنة 1984 لم يتغير وبقي على حاله لم يراوح مكانه في الدفاع عن التيار الإسلامي. فهو محسوب على اليسار ولكنّه من اليسار المحسوب على الإخوانجية، ففي سنة 1984 لمّا ظهرت نحلة اليسار الإسلامي كلفت حركة الاتجاه أحد أعوانها بالرد عليها وعلى ما جاء في مجلة 15/21، يومها تصدّى حمادي للدفاع عن النحلة بمقال مطول في جريدة. بعد حوالي 40 سنة ينشر حمادي سنة 2021 أن الحركة الإسلامية اثر اغتيال المرحومين شكري والبراهمي شرعت في “خطة للتخلص من التطرف” لا لشيء إلا لأنها شاركت في ‘الحوار الوطني”….!!!؟؟



