أخبار مهمة

كارثة وطنية :أحياء معزولة…..طرقات مقطوعة…. شلل مرفقي ….خسائر بشرية……ولجان في حالة انعقاد….!!!؟؟

تونس -اونيفار نيوز –كارثة وطنية بكل المقاييس: أمطار طوفانية، بنية تحتية مهشّمة، خسائر مادية جسيمة، مناطق معزولة، وتسجيل حالات وفيات، إلى جانب حالة شلل شبه عام طالت عدداً من المرافق العمومية الحيوية.

مقاطع فيديو تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي شكّلت دليلاً قاطعا على خطورة هذه الكارثة العامة، التي يجمع المختصون على أنها غير مسبوقة واستثنائية، وحدث مناخي بكل المقاييس.

ورغم التكذيب الرسمي لوجود علاقة مباشرة بين هذه التقلبات الجوية والعاصفة “هاري” التي ضربت حوض المتوسط، فإنّ مجمل المؤشرات والشواهد الميدانية تؤكد أن ما شهدته تونس لا يمكن تصنيفه في خانة التقلبات العرضية، بل يندرج ضمن ظواهر مناخية قصوى، كانت آثارها الأعنف منذ أكثر من نصف قرن.

وككل الوضعيات الخطر جرى تحيين مستويات الإنذار ورفعها إلى الدرجة القصوى في تونس الكبرى والوطن القبلي، مقابل إنذار عالٍ شمل عددًا من ولايات الساحل والشمال، فيما وُضعت بقية الجهات تحت المراقبة دون مؤشرات قصوى بالجنوب الشرقي.

المعطيات المسجّلة خلال هذه التقلبات كشفت بوضوح حجم الاخلالات في البنية التحتية وفي سرعة التعاطي مع الكارثة في ظرف وجيز والنتيجة سيولًا اجتاحت الشوارع، فضلا عن عزل أحياء سكنية برمتها….

ميدانيًا، تواصلت تدخلات الحماية المدنية والسلط الجهوية في سياق معقّد، شمل عمليات إنقاذ وفتح طرقات ومحاولات للحد من المخاطر، بالتوازي مع تنبيهات متكررة للمواطنين لتفادي الأودية والأنفاق والمناطق المنخفضة. ومع استمرار عدم الاستقرار الجوي، تبقى المخاوف قائمة من تسجيل تساقطات إضافية خلال الساعات المقبلة….

وككل مرة تبقى لجان الكوارث في حالة انعقاد مع العلم وانها في حالة انعقاد منذ الأزل والى يوم يبعثون ….لكن بدون نتائج ….!!!

هاجر وأسماء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى