أخبار مهمة

50% من المؤسسات التونسية منخرطة في عملية الرقمنة…

تونس -أونيفار نيوز -كشفت دراسة حديثة أجراها المعهد التونسي للتنافسية والدراسات الكمية حول “إدماج الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتقدمة في تحيين المسارات”، عن أن نصف المؤسسات في تونس (بنسبة 50%) انخرطت بالفعل كلياً أو تبذل جهوداً للانخراط في مسار التحول الرقمي.

​وأوضحت ألفة بوزيان، مديرة الدراسات واقتصاد المعرفة بالمعهد،  في تصريح اعلامي  أن هذا المسح الشامل استهدف عينة واسعة شملت 2700 مؤسسة، تشكل الشركات الصغرى 70% منها. وتركزت محاور الدراسة حول قياس مدى انخراط الشركات التونسية في الرقمنة، والآليات المعتمدة لتنفيذ مشاريعها الرقمية، فضلاً عن رصد انعكاسات هذا التحول على قدرتها التنافسية، وتحديد أبرز العوائق والتحديات التي تقف في طريقها.

​وأضافت  أن المعهد اعتمد في دراسته على مقاربة علمية دقيقة تقيس درجة اكتساب التكنولوجيا، واستيعابها، وتوظيفها الأمثل داخل المؤسسة.

وأشارت في هذا السياق إلى أن نجاح المناخ الإداري للتكنولوجيا يرتبط ارتباطاً وثيقاً بثقافة تنظيم العمل الداخلي، وتوفير بيئة متكاملة تضمن استغلال الاستثمارات التكنولوجية بشكل فعال.

​وفي تحليلها لواقع الشركات المستهدفة، أشارت  الي وجود تباين واضح في الجاهزية؛ حيث تمتلك بعض الشركات نضجاً رقمياً عالياً لكنها تفتقر إلى التمويل والكفاءات البشرية اللازمة لتفعيله، في المقابل، تتوفر لدى شركات أخرى الإمكانيات المادية والطاقات البشرية، إلا أنها تفتقر للمواكبة الفعلية للانتقال الرقمي والتكنولوجي.

وبناءًا على هذه المعطيات، شددت بوزيان على الأهمية البالغة للجانب التنظيمي داخل المؤسسات، وضرورة ترتيب الأولويات، إلى جانب الاستثمار الجاد في “اليقظة التكنولوجية” لضمان استدامة التطور ومواكبة العصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى