
تونس اونيفارنيوز نقل المحلل السياسي الإسرائيلي ناحوم برنياع أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يصرّ على نزع سلاح حركة المقاومة في قطاع غزة.وقد تمسك بذلك خلال تصريحات أدلى بها خلال محادثات أجراها في واشنطن، أوضح فيها أن القوة الدولية المزمع إنشاؤها في غزة لن تضم جنودًا من أي دولة عربية أو إسلامية.
وبحسب التقرير، برّر بن سلمان هذا الموقف بالقول إن «جنودًا مسلمين لن يقاتلوا حماس ولن ينزعوا سلاحها»، معتبرًا أن هذا الطرح يفتح الباب أمام تساؤل جوهري حول الجهة التي ستتولى فعليًا مواجهة الحركة. كما حذّر من أن أي قوة دولية قد يتم تشكيلها في هذا الإطار لأنها قد تتحول إلى «هيكل بلا أنياب»، على غرار قوات «يونيفيل» في جنوب لبنان، فيما تبقى إسرائيل، وربما السلطة الفلسطينية بدرجة أقل، الطرفين الأساسيين في المواجهة الميدانية.
ويرى منتقدوا هذا التوجه أن ما يريده بن سلمان عمليًا هو الاستعانة بقوات مرتزقة تعمل تحت غطاء دولي، على شاكلة شركات أمنية خاصة مثل «بلاك ووتر»، المعروفة بسجلها الإجرامي وانتهاكاتها الجسيمة، حيث تعمل دون ضوابط حقيقية أو مساءلة قانونية. كما يُحتمل، وفق هذا الطرح، استخدام قوة شرطة «فلسطينية» جرى تدريبها في مصر والأردن، في إطار ما يُروَّج له تحت مسمى «الفلسطيني الجديد»، أي عنصر أمني ينفّذ تعليمات قيادته أينما كانت، حتى لو صدرت عن أجهزة استخبارات أجنبية، على غرار نموذج أجهزة أمن السلطة المنخرطة في التنسيق الأمني.



