أخبار مهمة

حتى لا تتكرر مأساة الرقاب: من يحمي أطفال الكتاتيب؟

تونس اونيفارنيوز حتى لا يستنسخ سيناريو مدرسة الرقاب واغتصاب الاطفال تحت ستار التعليم الديني بمناسبة الحديث عن رياض الأطفال وما يقع فيها من اعتداء على الطفولة دعا الكاتب والناشط السياسي انس الشابي أن لا تغفل الاجهزة الرقابية للدولة عن الكتاتيب التي تشرف عليها وزارة الشؤون الدينية بجانب الرياض القرآنية وهي مؤسسات لا يشرف عليها مختصون في الطفولة وفي علم النفس وفي غيره من الفنون التربوية التي يحتاجها المربي، فمن بين الشروط التي تشترطها الوزارة ويجب توفرها في المؤدب أن يكون مستواه سنة سابعة ثانوي أي أن عمره حوالي العشرين سنة وهي سن حرجة لمّا يوضع صاحبها مع أطفال صغار دون أن يتم إعداده وتنزل الوزارة بالسن إلى حوالي 17 سنة دون أن تضع لذلك ضوابط خصوصا لما نضع في الاعتبار أن المؤدب الشاب سوف يُعلم الأطفال كيفية الوضوء والصلاة وفيها حديث عن المواقع الحساسة في جسم الطفل وعليه فسدّا للذرائع وحفاظا على أطفالنا وجب أن لا توضع هذه المؤسسات إلا بين أيدي مختصين مع الرقابة الكاملة في كل الأوقات يشرف عليها جهاز إداري واحد بدل أن تكون موزعة بين وزارات مختلفة ومن بينها من لا علاقة له بالتربية أو بالطفولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى