أخبار مهمة

تجنيس الرحموني يشعل الجدل: من يقف وراء تحويل وجهة بطل تونسي؟

تونس اونيفارنيوز اكدت  هادية منصور، رئيسة الجامعة التونسية للسباحة  ان السباح رامي الرحموني قد تم تجنيسه رسميا لتمثيل السعودية بتاثير من أطراف “تونسية” رفضت الإفصاح عنها كانت وراء تحويل وجهة الرحموني وهو ما آثار عدة استفهامات حول هوية هذه الأطراف؟؟؟!!!، لاسيما وان هذه الأفعال قد تكون لها تبعات قانونية وفقًا للتشريعات التونسية، إن ثبتت…!!

وفي أنتظار الحسم قضائيا في تصريحات رئيسة الجامعة فأن هناك حقائق ثابتة فأن هذا السباح يعد أكثر السباحين الذين حصلوا على دعم مالي من الجامعة ومن سلطة الإشراف، بقيمة تُناهز 200 ألف دينار تونسي من المال العام لكنه أختار استبدال علم بلاده عند أول عرض مالي مغري مهما كانت الدوافع والمبررات …!!

وبعيدا عن التوصيفات الاخلاقية لسباح صنعته تونس واستبدلها فان ما حدث هو “فضيحة إدارية” بامتياز كما وصفها الناشط “سنجق شوقي” فكيف يُترك بطل وطني ينقطع عن التواصل لعامين كاملين دون تحرك حازم؟

والجواب واضح فالإهمال الذي عانت منه الجامعة في فترات سابقة هو الذي فتح الثغرة لهؤلاء “السماسرة” ليتلاعبوا في حل من أية محاسبة .

إن الدولة التي تستثمر الملايين في بطل ثم تتركه يهرب “جاهزاً” لغيرها هي دولة تحتاج لمراجعة قوانينها فوراً. ففي تقديره يجب أن تكون هناك “فاتورة كرامة”؛ عقود ملزمة تضمن استعادة كل مليم صُرف على هؤلاء في حال قرروا بيع ذممهم، حتى لا تتحول تونس إلى “مشتلة” مجانية لمن يدفع أكثر ولمن يريد خطف المواهب الجاهزة ليرصع واجهته الرياضية بمنتخبات مرتزقة لا طعم ولا روح لها….!!!

وللتاريخ فان الملولي قُدمت له أكثر من 7 عروض للتجنيس رفضها جميعها…

اسماء وهاجر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى