أخبار مهمة

انفجار غامض لناقلة غاز روسية :كارثة بيئية و أمنية محتملة في المتوسط….

تونس اونيفارنيوز تواجه السواحل الجنوبية الشرقية لتونس خطرًا متصاعدًا مع اقتراب ناقلة الغاز الروسية “أركتيك ميتاغاز”، التي تحولت إلى “سفينة شبح” بعد أن هجرها طاقمها إثر انفجار غامض. ومنذ أيام، تتحرك السفينة في عرض البحر دون سيطرة، وهو ما يضاعف المخاوف من امكانية كارثة بيئية وأمنية محتملة.

ووفق معطيات تداولها مراقبين بحريين، فأن الناقلة توجد على بعد نحو 200 ميل بحري شرق جزيرة جربة، محملة بحوالي 60 ألف طن من الغاز الطبيعي السائل و 900 طن من الوقود الثقيل. ورغم الإعلان عن غرقها، فإنها لا تزال تطفو على البحر، لكن في وضع غير مستقر مما يجعل مسارها غير واضح.

خطورة هذه السفينة تكمن في طبيعة حمولتها، إذ يُخزن الغاز الطبيعي المسال في درجات حرارة شديدة الانخفاض، وأي تسرب مفاجئ قد يؤدي إلى تبخر سريع وتكوّن سحابة قابلة للاشتعال. وفي حال حدوث شرارة، قد يتطور الأمر إلى انفجار عنيف في عرض البحر. أما التهديد البيئي الأكبر فيتمثل في الوقود الثقيل، الذي قد يؤدي تسربه إلى تلوث واسع، خاصة في منطقة خليج قابس المعروفة بحساسيتها البيئية.

في هذا السياق، تتصاعد حالة القلق في مدن الجنوب، خصوصًا جربة وجرجيس، وسط غياب توضيحات رسمية حول إجراءات المراقبة أو خطط التدخل. وقد دعا عدد من البحارة إلى توخي الحذر والابتعاد عن موقع السفينة.

يبقى البحر الأبيض المتوسط أمام خطر عائم لا يزال دون معالجة واضحة، في انتظار تحرك عاجل يجنّب المنطقة كارثة قد تكون عواقبها وخيمة على السواحل التونسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى