تونسيات….. تتربعن على عرش القرار المحلي الفرنسي ….!!!

تونس اونيفارنيوز بعد أن نالت صورة المرأة إلداعشية من بريق التونسيات تأتي انتخابات البلديات الفرنسية لتعيد التوازن وتكشف ان ما حدث في 2011وما بعده مجرد استثناءات شاذة تحفظ ولا يقاس عليها.
فقد نجحت كفاءات نسائية تونسية في التربع على عرش التميز إبراز وجه مشرق يعكس عمق حضور المرأة التونسية كقوة بناء ناعمة استطاعت أن تفرض نفسها في المشهد السياسي المحلي بفرنسا، ليس فقط بالمشاركة، بل بالقيادة وصنع القرار. فقد انتُخبت رفيقة رزقي رئيسة لبلدية Chilly-Mazarin، مؤكدة أن العمل الحزبي والميداني الجاد هو الطريق إلى مواقع القرار.
التونسية ايمان صويد بدورها نجحت في الوصول لرئاسة بلدية Orly، في منطقة ذات أهمية استراتيجية، مبرزة قدرة الكفاءة التونسية على إدارة ملفات صعبة و معقدة.
المتميزة خلود بودبوس كذلك نائبة رئيس بلدية Cap d’Ail، بالجنوب الفرنسي لتقيم الدليل عن وجود جيل شاب طموح قادر على المشاركة في صياغة السياسات المحلية.
ولا خلاف ان هذا الصعود لا يختزل في مجرد نتائج انتخابية بل يحمل دلالات أعمق لأنه يكسر القوالب النمطية التي حاولت حصر المرأة المهاجرة في أدوار هامشية تافهة ويؤكد قدرتها على القيادة .
ان صعود تونسيات في انتخابات بحجم الانتخابات البلدية الفرنسية قرينة قاطعة عن وقوع تطور نوعي في مشاركة الجالية التونسية بفرنسا، التي انتقلت من مرحلة المطالبة بالحقوق إلى مرحلة المساهمة الفعلية في صناعة القرار والمشاركة في بناء مستقبل المدن التي تعيش فيها الى درجة الحديث عن ثورة القوى الناعمة التونسية في فرنسا التي كانت ترى من تونس مجرد مستعمرة فرنسية ….
يبقى السؤال هذا الاحتفاء بنجاح مواطنين من مزدوجي الجنسية في الانتخابات الفرنسية لا يخفي الميز الذي يعامل به مزدوجي الجنسية الجنسية في تونس حيث يتم منعهم من الترشح للانتخابات التونسية بحجة تهديدهم للهوية والسيادة التونسية…!!
اسماء وهاجر



