بعد الاستقطاب الديني….الاستقطاب “المثلي” يمر للسرعة القصوى ….!!!؟؟

تونس اونيفارنيوز بعد الاستقطاب الديني للشباب الذي انتهى بدمار ليبيا استعمار سوريا ودمغجة الشباب التونسي الذي تم تصديره لبؤر التوتر كجيش احتياطي لداعش.
تشهد اليوم تونس شكلاً آخر مما يصفه بعض المتابعين بـ”الاستقطاب الناعم”، الذي يُمارَسه المثليين أو أصحاب الهويات الجنسية المختلفة عبر شبكات التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية تحت عناوين الحريات الفردية وحقوق الأقليات.
ما يثير الجدل ان دعوات الاستقطاب لجماعة “الميم” مرت من السرية الى العلنية واللعب بوجه مكشوف اصبحت تمتد لمختلف ولايات تونس باسم الانضمام إلى مجموعات خاصة بالتعارف وتكوين الصداقات وتبادل الخبرات، بطريقة آمنة من اجل ما يصفونه بالمجتمع المتضامن والمحترم”.
الحقيقة حسب البعض هي غير ذلك فالمسألة تتجاوز مجرد التعارف أو التواصل بين أفراد تجمعهم اهتمامات مشتركة، لتتحول إلى عملية بناء شبكات منظمة تمتد إلى مختلف الجهات، بما يسمح بتشكيل مجموعات ضغط قادرة مستقبلاً على التأثير في النقاشات العامة المرتبطة بالهوية والقيم والتشريعات .
اكثر من ذلك هناك اجماع ان المثلية هي إحدى ممهدات التدخل الخارجي باسم حماية الاقليات.
وبعيدا عن المقاربات الجندرية والدينية فأن التاريخ يؤكد ان المثلية استخدمت كسلاح جيوسياسي ضد الاتحاد السوفياتي سابقا واليوم ضد روسيا والصين وإيران، بدعم من منظمات سوروس وبتمويل اجنبي ضخم فكانت حملة “أحرار ومتساوون” (2013) ،حملة “الحب يصنع العائلة” (2022)… والتي سعت جاهدة لشرعنةً اشكال جديدة من الأسر القائمة على روابط أحادية الجنس.
وغير بعيد عن ذلك أصبحت ورقة الاضطهاد الجنسي وسيلة للحرقان بتسهيل من الجمعيات .
ان هذه الدعوات التي تغزو مواقع التواصل الاجتماعي تؤكد ان هناك محاولات جدية للعب على ورقة الأقلية وضرب السيادة التونسية والامن القومي الاجتماعي “الاسرة” .و عليه لا غرابة ان المثليين واذرعهم الجمعياتية والاعلامية في الصفوف الاولى للدفاع عن التمويل الاجنبي….
اسماء وهاجر



