دورات تغسيل الموتى بدل الدورات العلمية: معركة التجهيل متواصلة…..!!

تونس اونيفارنيوز في حين تتنافس بلدان أخرى على الدورات العلمية والذكاء الاصطناعي تتنافس “المشائخ” على تقديم البديل من علوم التجهيل تحت عنوان دورات تكوينية في طريقة تغسيل الموتى والتكفين ولما لا الرقية الشرعية في اطار “نظام الطيبات” للعلاج والتداوي ..!!والبديل عن الطب والعلوم.
ولا خلاف ان هذه الدورات الغريبة لم يكن لها وجود في تونس قبل 2011.بل رافقت
وصول حركة النهضة إلى الحكم بعد سنة 2011 حيث عملت على نشر ثقافة الموت حتى يستهين المواطن بالحياة ويتعوّد القتل والدماء
ويدمن الحديث حول تغسيل الموتى وتكفينهم احياءا لاهم عادة لدى الإخوانجية الذين لا يشيعون بين الناس إلا ما ينكّد عليهم عيشهم وينزع عنهم الفرح والبسمة _كما اكد ذلك الكاتب انس الشابي_.
وما هذه الدورات إختصاص الموت ومشتقاته الا دليلا قاطعا على ذلك.لاسيما وانهم أوجدوها بعد أن استحوذوا على قصور قرطاج وباردو والقصبة .
هشام قريسة بدوره المتخصص في العلوم الدينية ان بعض الحركات الدينية توظف نشر ثقافة الموت وخطابات الاستخفاف بالحياة والترويج للموت والآخرة وعذاب القبر والحور العين كبديل عن غياب برامج واقعية مقنعة.وهو ما لم يكن شائعا استنادا الى نفس الكاتب قبل 2011 حين كانت الدولة والنخب تواجهان الخرافة والدجل.
أن المطلوب اليوم ان تنتبع الدولة لمثل هذه الظواهر، محذرًا من أن المشكلات الكبرى قد تبدأ من أمور تبدو في ظاهرها صغيرة.
اسماء وهاجر



