غير مصنف

“ذاكرة تعيش”: مهرجان الحمامات يحتفي بستة عقود من الابداع

تونس -أونيفار نيوز -انطلق  بالمركز الثقافي الدولي بالحمامات “دار سيباستيان”، معرض إحياء الستينية لمهرجان الحمامات الدولي، في احتفالية استعادت ستة عقود من مسيرة هذا الموعد الثقافي والفني البارز في تونس، تحت شعار “ذاكرة تعيش” بحضور  وزيرة الشؤون الثقافية، أمينة الصرارفي، إلى جانب عدد من الفنانين والإعلاميين .

ويأخذ المعرض الزوار في رحلة بصرية ورقمية عبر ذاكرة المهرجان، عبر لوحات تفاعلية، وصور، ووثائق، وأرشيفات سمعية بصرية، تستعيد مراحل إنشاء المسرح المفتوح بدار سيباستيان، وتبرز تحوله إلى فضاء احتضن على خشبته أسماء تونسية وعربية ودولية، وساهم في ترسيخ مكانة المهرجان ثقافياً.

كما يواكب المعرض تطوّر الهوية البصرية للمهرجان، من ملصقات الدورات الأولى إلى الملصق الرسمي للدورة الستين، إلى جانب استعراض مسيرة دار سيباستيان المرتبطة بمحطات فنية كبرى وشخصيات عالمية.

ولم يُغفل المعرض الاحتفاء بالذكرى الستينية للتلفزة الوطنية التونسية، بوصفها شريكاً أساسياً في توثيق عروض المهرجان عبر أرشيفها السمعي البصري الذي يغطي ستين عاماً من الفعاليات الفنية.

ومن جهته، أوضح نجيب الكسراوي، المدير العام للمركز الثقافي الدولي بالحمامات ومدير المهرجان، أن توقيت الافتتاح جاء متزامناً مع ذكرى تدشين المسرح عام 1964، مشيراً إلى أن المعرض يقدّم تجربة رقمية تفاعلية تتيح للزوار التعرّف على أبرز الفنانين الذين اعتلوا ركح الحمامات، واستعراض مسيرة المهرجان منذ انطلاقته.

واكد   على أن المعرض لا يقتصر على استذكار الماضي، بل يتطلّع إلى المستقبل انطلاقاً من الرصيد الثقافي الذي راكمه المهرجان على امتداد عقود، بفضل جهود المؤسسين والفنانين والتقنيين والإداريين والجمهور.

ويواصل المعرض فعالياته إلى غاية 2 أوت 2026، ليقدّم للأجيال الجديدة صفحات من تاريخ المهرجان، في تجربة تدمج بين الأرشيف والتكنولوجيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى