غير مصنف

ترحيل 60 ألف مهاجر مغربي من إسبانيا… أين اختفت أصوات المنظمات الحقوقية؟

تونس اونيفارنيوز أثار ترحيل السلطات الإسبانية ل60 ألف مهاجر مغربي غير نظامي في يوم واحد موجة من التساؤلات بشأن صمت عدد من منظمات حقوق الإنسان والهيئات المدافعة عن حقوق المهاجرين، خاصة في ظل الحضور اللافت لهذه المنظمات كلما تعلق الأمر بالمهاجرين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء في تونس.

فعند كل نقاش حول الهجرة غير النظامية في تونس، تسارع العديد من الجمعيات والمنظمات إلى إصدار بيانات وتنظيم حملات للتنديد بإجراءات الترحيل أو المطالبة بتوفير حماية أكبر للمهاجرين الأفارقة.
وان كان السبب واضحا حيث ان عددا من هذه الجمعيات تتلقى تمويلات من اسبانيا وبالتالي غير قادرة على انتقاد سياسة البلد الذي يمولها…!!!

ردود فعل هذه الجمعيات كذلك يغيب تماما عندما يتعلق الأمر بإجراءات مماثلة تتخذها دول أوروبية بحق مهاجرين غير نظاميين تونسيين أو غير تونسيين لاسيما وانها صمتت في حالات تعذيب ووفيات سجلت في صفوف تونسيين داخل مراكز الحجز بايطاليا.

وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى تناسق الخطاب الحقوقي واعتماد معايير موحدة في الدفاع عن حقوق المهاجرين وهو ما يجعل مصداقية الخطاب الحقوقي في الميزان.

اسماء وهاجر 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى