سفيان بن قمرة:الجبة التونسية تتجه نحو اليونسكو باسم تونس …

من قمجة المهدية إلى الجبة التونسية.. تونس تفتح ملف حماية لباسها التقليدي….
تونس اونيفارنيوز اعلن سفيان بن قمرة، سفير اللباس التقليدي التونسي، عن قرب استكمال ملف الجبة التونسية تمهيداً لتقديمه إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، بهدف ترسيم الجبة باعتبارها عنصراً من عناصر التراث الثقافي غير المادي التونسي.
وجاء الإعلان عقب لقاء جمع سفيان بن قمرة بطارق بكوش، المدير العام للمعهد الوطني للتراث، بحضور محمد جيزراوي، الخبير الوطني المكلف بالاهتمام بملف الجبة التونسية و«قمجة المهدية»، إلى جانب عدد من خبراء المعهد الوطني للتراث.
اللقاء كان مثمراً وناجحاً، حسب بن قمرة وشكّل مناسبة لمتابعة التقدم في إعداد الملف وتنسيق الجهود بين مختلف الأطراف المعنية، بما يضمن استكماله وفق المعايير المطلوبة وإعداده للمرحلة المقبلة المتعلقة بتقديمه إلى اليونسكو.
وأكد سفير اللباس التقليدي التونسي أن ملف الجبة سيكون ملفاً تونسياً فردياً، أي أنه سيُقدَّم باسم تونس دون أن يكون جزءاً من ملف مشترك مع دولة أخرى، وهو ما اعتبره خبراً مهماً للتونسيين، خصوصاً في ظل الاهتمام المتزايد بتوثيق عناصر اللباس التقليدي وحمايتها من نسبها إلى غير أصحابها.
ولا تتوقف أهمية هذا المسار عند مجرد تسجيل قطعة من اللباس التقليدي، فالجبة التونسية تحمل وراءها تاريخاً من الحرف والصناعات التقليدية وأساليب الخياطة والتطريز والنسج، كما ارتبطت بمناسبات اجتماعية ورسمية مختلفة وأصبحت على مر الزمن جزءاً من الذاكرة الثقافية والهوية البصرية التونسية.
ويُنتظر أن يتواصل العمل التقني والتوثيقي لاستكمال الملف، قبل إيداعه لدى اليونسكو وفق الإجراءات المعتمدة.
وبالتوازي مع ملف الجبة، يتواصل العمل أيضاً على ملف قمجة المهدية، بما يعكس توجهاً نحو توثيق عناصر متعددة من اللباس التقليدي والحرف المرتبطة به، وإخراجها من دائرة التداول الشعبي إلى فضاء التوثيق الرسمي والحماية الدولية.
الثابت ان تسجيل الجبو التونسية باليوناسكو خطوة جديدة لحماية الذاكرة وقطع الطريق أمام كل محاولات طمس خصوصية هذا الموروث ونسبته إلى غير بيئته التاريخية والثقافية.
اسماء وهاجر



