أخبارأخبار مهمةسياسة

الحزب الدستوري الحر: بوادر انشقاق أم زوبعة في فنجان

 تونس – أونيفار نيوز أبلغت عبير موسي، رئيسة الحزب الدستوري الحر، البارحة فريق دفاعها والرأي العام أنها تستبعد المحامي والقيادي في الحزب كريم كريفة من فريق الدفاع وذلك على خلفية مواقفه الأخيرة الداعية إلى استبعاد عبير موسي من رئاسة الحزب بداعي أن وجودها في السجن يعيق عمل الحزب. الرسالة التي أبلغها للراي العام أحد أعضاء فريق الدفاع تضمنت إشارات واضحة بأن كريم كريفة قد ضرب الحزب الدستوري الحر في الصميم وأن ما يقوم به يمثل تطبيقا لمخطط لاستبعاد عبير موسي في إطار مخطط ليست السلطة السياسية بعيدة عنه .ورسالة عبير موسي تأتي أياما بعد صدور حكم قضائي يمنع الحزب الدستوري الحر من تنظيم مؤتمره الوطني الذي كان مقررا يومي 4 و 5 أكتوبر الجاري . أجواء إعداد المؤتمر تميزت ببروز دعوات لاستبعاد عبير موسي من رئاسة الحزب وأيضا تحركات لتأكيد التمسك برئاستها للحزب .حال عدم انعقاد المؤتمر الوطني دون الحسم مؤسساتيا في الأمر ولكن كان واضحا أن الدعوات إلى استبعاد عبير موسي من رئاسة الحزب كانت هامشية وهو ما تأكد في الأسبوع الحالي بعد أن أعرب بعض الذين سايروا الثنائي كريم كريفة وعدنان بلحاج عمر في مسعى استبعاد عبير موسي عن انسحابهم من هذا المسعى وبعد أن نشر القيادي علي البجاوي نصا تضمن نقدا لاذعا لبلحاج عمر محملا إياه مسؤولية الأزمة الصامتة التي ضربت الحزب لفائدة أطراف خارج الحزب ومذكرا بأنه التحق بالحزب لغايات غير نبيلة ….واضح أن الحزب الدستوري الحر نجح في تجاوز أزمة قد تكون في جوانب كبيرة منها مفتعلة ولكن هل تنتج أزمة وقع إجهاضها أزمة أخرى؟؟؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى