السيطرة على التحكيم تُقوّض قواعد العدالة الرياضية….

إقصاء مصر حسمه التحكيم بطريقة غير رياضية وخبيثة…..
تونس اونيفارنيوز حول الجدل الذي رافق اقصاء مصر من بطولة العالم بسبب ما وصف من قبل المختصين في الشان الرياضي بالمظلمة التحكيمية قال المحامي و رئيس لجنة الحوكمة والشؤون القانونية والاوسمة أكرم الزريبي ان الاخطاء التحكيمية حينما تكون تقديرية من الحكم تعتبر جزء من مقتضيات المنافسة … مثلها مثل اخطاء بدائية قد يرتكبها اللاعب فيتسبب في ضياع هدف محقق لفريقه او يتسبب في قبول فريقه لهدف غريب وساذج.
لكن التعمق في ظاهرة التحكيم تكشف ان التحكم في هذا القطاع يمكن ان يؤدي إلى مظالم صارخة تصيب بمقتل قواعد المنافسة الشريفة من التساوي في الحظوظ وظروف المواجهة إلى الحياد المطلق في التعامل مع كل المنافسين على قدم المساواة والتي تعد اساس ميثاق الرياضي والقيم الاولمبية.
البعض يظن ان الانحياز التحكيمي لا يتم إلا إذا كان في اتجاه واحد لفائدة فريق ضد الاخر طوال المقابلة. هذا خطأ في التقييم. فالحكم المنحاز يكون عادلا في معظم ردهات المقابلة وقد يتساهل مع الفريق الذي سيظلمه في اللحظة الحاسمة ظلما قاتلا حتى ليخيل للمشاهد ان الحكم منحاز لذلك الفريق ثم حينما تحين اللحظة الحاسمة يضرب الضربة القاصمة فيعطي الفرصة الكبرى للفريق الاخر تجعله يكسب المواجهة في الوقت القاتل، مع استغلال ذكي لاي اخطاء عادية ترتكب من الفريق المستهدف.
هكذا حصل مع المنتخب المصري البطل لازاحته من بطريقة غير رياضية ولكنها خبيثة.



