غير مصنف

العنف الرقمي امتدادا مباشرا للعنف المادي الذي تتعرض له النساء….

تونس -اونيفار نيوز –خلصت دراسة بعنوان “العنف الرقمي والاستهداف السياسي للنساء في الفضاء العام”، أعدّتها جمعية تقاطع من أجل الحقوق والحريات، إلى أن العنف الرقمي ليس ظاهرة منفصلة، بل يُعد امتدادًا مباشرًا للعنف المادي الذي تتعرض له النساء في الواقع.

وقد وثّقت الدراسة تجارب نساء ناشطات في المجتمع المدني والسياسي، تعرضن لأشكال متداخلة من العنف تشمل الأبعاد الرقمية والمادية والاجتماعية والنفسية، مما يزيد من هشاشتهن ويؤثر بشكل عميق على حياتهن الشخصية والمهنية.

واعتمدت الدراسة، المنجزة بين 2025 و2026، على مقابلات مع 9 نساء من خلفيات مختلفة، ورصدت أكثر من 13 شكلاً من العنف الرقمي، من بينها: التنمر الإلكتروني، الابتزاز، خطاب الكراهية، التزييف العميق، اختراق الخصوصية، وحملات التضليل.

وأشارت النتائج إلى تداعيات خطيرة لهذا العنف، مثل العزلة الاجتماعية، الرقابة الذاتية، تراجع الفرص الاقتصادية، إضافة إلى آثار نفسية حادة.

كما أبرزت الدراسة أساليب مقاومة طورتها النساء، مستندة إلى مقاربات نسوية متعددة. وقدمت توصيات شملت اساسا دعم مراكز الإنصات، تعزيز الحماية، وتحسين آليات توثيق العنف مع ضرورة سن قوانين تحمي النساء دون الحد من مشاركتهن السياسية.

كما حذرت الدراسة من تراجع مشاركة النساء السياسية، التي انخفضت من 47% في 2018 إلى 15.5% في 2022، ما يعكس تأثير العنف بمختلف أشكاله على حضور النساء في الحياة العامة.

.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى