بعد الحسم في ملف الجهاز السري ….أي مستقبل سياسي لحركة النهضة ؟؟!!

تونس اونيفارنيوز جدّد المؤرخ والباحث السياسي التونسي الدكتور عميرة علية الصغير دعوته إلى حلّ حركة النهضة ومنعها نهائياً من ممارسة أي نشاط سياسي أو مدني، معتبراً أن الحسم القضائي في ملف ما يُعرف بـ”الجهاز السري” للحركة يمثل المنعطف الأهم في تحديد مستقبلها القانوني والسياسي.
الثابت أن ربط حل الحركة بإدانة قضائية نهائية يمنح هذا الطرح بعداً قانونياً ويخرجه من دائرة الدعوات السياسية إلى دائرة المساءلة القضائية، خصوصاً أن التشريعات المنظمة للأحزاب السياسية في تونس تمنع وجود هياكل أو تنظيمات موازية تعمل خارج الأطر القانونية للدولة.
ويُعد ملف الجهاز السري من أكثر القضايا حساسية في تاريخ تونس المعاصر، نظراً لارتباطه باتهامات تتعلق باختراق مؤسسات الدولة وجمع المعطيات السرية، فضلاً عن الشبهات التي أثيرت بشأن علاقته بملف الاغتيالات السياسية التي شهدتها البلاد سنة 2013 واستهدفت كلاً من الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.
هذا الطرح من شأنه أن يعيد رسم ملامح المشهد السياسي التونسي ويطرح تساؤلات عميقة حول مستقبل التيار الإسلامي السياسي في البلاد باعتبار وان حركة النهضة امتداداً محلياً لتنظيم الإخوان المسلمين، وترى أن إنهاء هذا الارتباط يمثل خطوة ضرورية لحماية الدولة الوطنية وتعزيز الطابع المدني للمؤسسات.
اسماء وهاجر



