
تونس -اونيفار نيوز –أكدت رئيسة الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، رجاء الدهماني، أن تطوّر الحركة النسوية المستقلة في تونس أصبح ضرورة مجتمعية ملحّة في ظل الارتفاع المقلق لمختلف أشكال العنف ضد النساء. وجاء ذلك خلال لقاء «تطوّر الحركة النسوية المستقلة في تونس»، المنظم ضمن أنشطة حملة 16 يومًا لمناهضة العنف ضد النساء.
وبينت أن العنف النفسي يتصدر أشكال العنف بنسبة تقارب 36%، يليه العنف الجسدي ثم السيبراني والزوجي، محذّرة من خطورة تصاعد جرائم تقتيل النساء، حيث سُجّلت 27حالة تقتيل للنساء خلال السنة الماضية و25حالة خلال 2025 هو رقم مفزع يعكس أزمة عميقة في المجتمع.
وأكدت أن التصدي لهذه الظاهرة يتطلب إرادة جماعية تقوم على تفعيل القوانين، إصلاح السياسات العمومية، ودعم الحركة النسوية المستقلة باعتبارها فاعلًا أساسيًا في الدفاع عن حقوق النساء وبناء مجتمع أكثر عدلًا ومساواة.



