غزة تحت الوصاية: الجزائرتوقع النسخة المحدثة من “صفقة القرن” …

تونس اونيفار نيوز في منعطف تاريخي مفاجئ وصادم، شهد مجلس الأمن الدولي إقراراً لمشروع قرار يرسم ملامح مستقبل غزة، ليس كأرض محررة، بل كـ”محمية دولية” تديرها هيئات وقوات أجنبية.
الصدمة الأكبر لم تكن في بنود القرار نفسه، بقدر ما كانت في اليد التي ارتفعت مؤيدة له.يد الجزائر، الدولة التي بنت عقيدتها السياسية على دعم القضية الفلسطينية تحت شعار “مع فلسطين ظالمة أو مظلومة”.
خبراء القانون الدولي اجمعوا ان المشهد الأكثر سريالية كان أداء المندوب الجزائري، الذي لم يكتفِ بالتصويت بنعم، بل أتبع ذلك بتوجيه الشكر للرئيس الأمريكي على “جهوده للسلام”، واصفاً وضع غزة تحت الوصاية الدولية بأنه “خطوة عظيمة”. هذه اللحظة لم تكن مجرد موقف دبلوماسي، بل كانت إعلاناً عن تحول جذري في موقف دولة كانت تعتبر رأس حربة الدعم العربي للقضية الفلسطينية.
لقد وافقت الجزائر، بتصويتها، على مشروع يدفن فعلياً ثوابت القضية المتمثل في حق العودة و استبداله بصيغة غامضة “حل متفق عليه” تحت عنوان “ترتيبات واقعية”.دون أن تفوت فرصة المقاومة بالمجموعات المتطرفة التي يجب نزع سلاحها.
الثابت ان الجزائر بهذا القرار تمنح الشرعية لخطة لطالما رُفضت عربياً، وتوقع النسخة المحدثة من “صفقة القرن” الضامنة لامن اسرائيل وحدها لتدق بذلك آخر مسمار في نعش الحلم الفلسطيني……بعد حماس بتورطها في ضربة 7اكتوبر…..التاريخ الرمز للسقوط…



