نحو اطلاق منصة للتونسيين بالخارج لتقديم الاستشارات والوساطة في النزاعات…

وقد اشرف على تنظيم الملتقى جامعة العمال التونسيين بالخارج، بالشراكة مع المؤسسة الدولية للوسائل البديلة لتسوية.
وصرح كاتب عام ونائب رئيس جمعية العمال التونسيين بالخارج فتحي رحومة إن الملتقى كان جامعا وتتمة لسياسة الدولة سيما وأن البلاد تعيش في خضّم النزاعات والصلح وهو ما استوجب تشريك المهاجر التونسي في هذا الملتقى، من أجل تبسيط الوسائل البدلية التي بامكانه أن يعمل من خلالها على حل النزاعات مع الدولة كما انه يمثل فرصة ايضا للتشجيع على الاستثمار وذلك في اطار سياسة الدولة، وبالتالي يكون المستثمر التونسي فعالا في هذه السياسة وفق تعبيره.
من جانبه، قال الكاتب العام الأسبق للهيئة الوطنية لعدول الإشهاد والعميد الجهوي الأسبق لغرفة عدول الإشهاد ببنزرت وباجة، طارق الجلاصي، ان الوساطة هي وسيلة من وسائل حل النزاعات وهي الوسيلة الوحيدة التي تمكّن المواطن من صنع قراره بنفسه.
وأضاف أنه سيتم العمل على اطلاق منصة تونسية موجهة للتونسيين بالخارج يكون فيها وسطاء يستقبلون الاستشارات ويقدمون اجاباتهم، وايضا يتدخلون في حال يكون هناك فتح ملفات في النزاعات.



