هل استغل ابستين مسابقات الجمال في تونس كواجهة لتجنيد فتيات شابات…..؟؟!!

تونس اونيفارنيوز تعدّ هذه الرسالة الإلكترونية جزءًا من فضيحة جيفري إبستين الكبرى، التي كشفت عن استغلاله لصناعة عروض الأزياء ومسابقات الجمال كواجهة لتجنيد فتيات شابات، وغالبًا مراهقات أو قاصرات، لأغراض الاستغلال الجنسي والاتجار بالبشر.
الرسالة مؤرخة في 14 جوان 2009، ومرسلة من دانيال سياد إلى جيفري إبستين، يدعوه فيها للمساهمة في تنظيم النهائي الدولي لمسابقة Look Models Search International التي أُقيمت في تونس يوم 27 جوان 2009 بفندق غولدن توليب قرطاج في قمرت. ويطلب سياد من إبستين المساعدة في جلب فتيات من إسبانيا والدنمارك والولايات المتحدة وإنجلترا ودول البلطيق، معتبرًا أن وجودهن سيكون “مساعدة كبيرة” للمسابقة.
المسابقة نفسها كانت حقيقية وعلنية، وقد فازت بها مشاركة مغربية، بينما حلت تونسية في المرتبة الثانية، كما رُوّج لها على أنها تركز على الجمال والوعي البيئي. إلا أن السياق الأوسع يكشف أن إبستين كان يستغل مثل هذه الفعاليات كوسيلة للوصول إلى ضحايا محتملات، تحت غطاء توفير فرص مهنية في مجال عرض الأزياء.
تأتي هذه الرسالة ضمن آلاف الوثائق التي أُفرج عنها بين عامي 2024 و2026 من قبل محاكم أمريكية، والتي تُظهر امتداد شبكة إبستين الدولية، بما في ذلك علاقاته بوكالات عرض أزياء مثل MC2 التي كان يديرها صديقه الفرنسي جان لوك برونيل، المدان لاحقًا في قضايا مماثلة.
ورغم عدم وجود دليل مباشر على ارتكاب جرائم محددة في تونس خلال هذا الحدث بعينه، فإن الملابسات المحيطة به تثير الكثير من الشبهات، خاصة أن إبستين لم يكن مهتمًا بمسابقات عرض الأزياء لأسباب تجارية بريئة، بل كجزء من منظومته الإجرامية الأوسع.
ولا تزال الفضيحة تبوح باسرارها مع كل دفعة جديدة من الوثائق، وقد أثارت في تونس جدلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصًا خلال عامي 2025 و2026، بشأن احتمال استغلال شابات تونسيات في مجال عرض الأزياء عبر مثل هذه الفعاليات.



