فرنسا تفتح الباب لاستعادة الآثار المنهوبة…فهل ستتحرك السلطات التونسية ؟؟!!

تونس اونيفارنيوز دعا أستاذ التاريخ والاثار والحضارة بولبابة النصيري للتحرك من أجل ارث تونس المنهوب بفرنسا حيث لم يعد هناك أي عذر للتقاعس أو الصمت.
فقد صوّتت الجمعية الوطنية الفرنسية بالإجماع على مشروع قانون يسهّل إعادة الأعمال الفنية والقطع الأثرية التي نُهبت خلال الحقبة الاستعمارية إلى بلدانها الأصلية. ومن المنتظر أن يصادق مجلس الشيوخ نهائيًا على هذا النص، في خطوة وُصفت بالتاريخية، خاصة بالنسبة للشعوب الأفريقية التي طالبت لعقود باسترجاع تراثها المنهوب.
وياتي هذا القانون طبقا لما صرحت به وزيرة الثقافة الفرنسية تنفيذًا لوعد سابق قطعه الرئيس إيمانويل ماكرون سنة 2017، خلال خطابه في واغادوغو، بإعادة جزء من الإرث الثقافي الذي خرج من أفريقيا بطرق غير مشروعة زمن الاستعمار.
هذا التحول لا يخص فرنسا وحدها، بل يفتح الباب أمام كل الدول والشعوب التي ما زالت آثارها وتاريخها معروضين في متاحف العالم. فاسترجاع الإرث الثقافي ليس مجرد ملف أثري، بل قضية كرامة وهوية وذاكرة وطنية.
واليوم، وبعد هذا التصويت، أصبح من حق الشعوب أن ترفع صوتها أكثر من أي وقت مضى للمطالبة بتاريخها وآثارها المنهوبة.



