أخبار مهمة

كارثة بيئية:منزل بوزلفة تنتفض من جديد….

تونس -أونيفار نيوز -تعود قضية مشروع مصنع تربية يرقات إلى الواجهة في منزل بوزلفة بولاية نابل، وسط تصاعد احتجاجات الأهالي ورفضهم لتركيز وحدة صناعية باعتبارها حسب ذكرهم ستحتاج إلى جلب نحو 200 طن من النفايات يومياً لتغذية نشاطها، في موقع يقع على مقربة من مناطق سكنية وأراضٍ فلاحية سقوية.

ويعبّر متساكنون عن استيائهم مما يعتبرونه إخلالات في مسار المشروع وغياباً للشفافية في التعاطي معه، مطالبين بكشف كامل المعطيات المتعلقة بدراسة المشروع، ومصادر النفايات، وطريقة نقلها ومعالجتها، فضلاً عن مدى احترام الشروط البيئية والصحية والعمرانية.

وتتزايد المخاوف المحلية من أن يؤدي تركيز هذا النشاط في منطقة فلاحية وسكنية إلى تداعيات بيئية وصحية، خاصة في حال نقل كميات ضخمة من النفايات يومياً عبر المنطقة. ويطالب الأهالي بتوضيحات رسمية ودراسة الآثار المحتملة للمشروع قبل المضي في تنفيذه.

وفي ظل تصاعد حالة الاحتقان، تتجه الدعوات إلى تنظيم وقفة احتجاجية للتعبير عن رفض المشروع والمطالبة بإيقاف المسار إلى حين توضيح ملابساته ونشر المعطيات والدراسات ذات الصلة أمام الرأي العام المحلي.

وهكذا تعود منزل بوزلفة إلى دائرة الاحتجاج، في قضية لم تعد بالنسبة إلى الأهالي مجرد مشروع صناعي، بل ملفاً يرتبط بالبيئة، والفلاحة، والصحة العامة، وحق المتساكنين في معرفة ما يُخطط له داخل محيطهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى