أخبار مهمة

المنتفعين بالمرسوم 88 هم الخونة، الجواسيس ،الارهاببين ،الشواذ والافارقة….!!!

تونس اونيفارنيوز أكد الناشط المتخصص في ما يُعرف بالمجموعة السيادية سفيان بالصغير أنّ المرسوم 88 لا يمكن قراءته بمعزل عن الاطراف المستفيدة منه.

فقد شكل ولا زال هذا المرسوم المصاغ على قياس الجهات المانحة غطاءً قوياً وإمكانيات واسعة لاختراق مختلف مؤسسات الدولة ومكونات المجتمع.

وفي في تقديره ان المنتفعين من هذا المرسوم هم الجواسيس العملاء والخونة حبث وجدوا في هذا المرسوم فرصة سانحة لتحقيق الثروات وبناء شبكات العلاقات مع الخارج بكل سهولة وفي إطار قانوني، تحت شعارات النضال الديمقراطي والحقوقي والاجتماعي والمدني.

المنحرفين جنسياً استفادوا كذلك من هذا المرسوم الذي يمكنهم من تأسيس الجمعيات ,الحصول على التمويلات الأجنبية والتحول إلى قوة سياسية تتجرأ على الدولة والقيم العامة، وتسعى إلى نشر الانحراف الجنسية بين فئة الشباب تحت عنوان “الحريات الفردية”.

ولا خلاف وانه بفضل هذا المرسوم تمكن الإرهابيون لأول مرة في تاريخ تونس من إنشاء جمعيات، غالباً ما تكون ذات طابع خيري، تُدار عبرها مليارات الأموال وتُستغل في تدبير السلاح واستهداف العسكريين والأمنيين وماورد في تقرير محكمة المحاسبات عدد 32 لسنة 2019 الدليل القاطع على ذلك.

من ناحية أخرى اكد “بالصغير” ان المستوطنين من افارقة جنوب الصحراء المتواجدين بطريقة غير شرعية في تونس استفادوا بدورهم من هذا المرسوم، إذ أصبحت تونس بالنسبة إليهم فضاءً مفتوحاً، مدعوماً بحاضنة سياسية ومجتمعية وإعلامية وثقافية تعمل على تبرير جرائمهم والدفاع عنهم.

واجمالا هذا المرسوم هو ظالة كل من يسعى إلى اختراق تونس أو الهيمنة على قرارها أو تخريبها من الداخل أو القضاء عليها فهو يقدم فرصاً واسعة لأعداء تونس في الداخل والخارج لممارسة نشاط قانوني ومربح مالياً.

ما هو مؤكد ان هذه المعطيات كانت موضوع عريضة لمجلس نواب الشعب في أنتظار الحسم في مسالة تنقيح هذا المرسوم الذي لازال يجد داعمين له داخل المجلس.

اسماء وهاجر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى