أخبار مهمة

صدمة في تونس:افارقة جنوب الصحراء يتجرؤون على إنزال العلم الوطني …….!!؟؟

تونس ليست دولة يُنزع علمها ثم يُطوى الملف !. 

تونس اونيفارنيوز معلقا على جريمة انزال العلم التونسي من قبل افارقة جنوب الصحراء قال الاعلامي بوبكر الصغير ان إنزال العلم التونسي على أرض تونس ، وأمام مؤسساتها ومواطنيها ، هو فعل خطير يمسّ هيبة الدولة ذاتها ، لأن العلم ليس قطعة قماش تُرفع وتُنزل حسب الأهواء والانفعالات ، بل هو رمز السيادة وذاكرة الشهادة و الدم والتضحيات .

ذلك العلم الأحمر الذي تعانقت تحت رايته دماء العسكريين والأمنيين والشهداء الأبطال ، لم يبقَ مرفوعًا بالمصادفة ، بل حرسه جنود و أمنيون بواسل ماتوا وهم يقبّلون تراب الوطن . سقطوا في الجبال، وفي مواجهة الإرهاب ، وعلى الحدود ، حتى تبقى راية تونس عالية لا تُهان ولا تُداس ولا تُنزَع بأيادي العبث أو الاستفزاز .

لهذا، فإن واقعة إنزال العلم التونسي من قبل مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء ليست مجرد “ تصرف فردي ”، بل اعتداء رمزي على الدولة التونسية نفسها ، وعلى مشاعر شعب بأكمله .

فحين يُنزَع العلم ، فإن الرسالة التي تُقرأ في الوعي الجماعي هي محاولة إسقاط الهيبة وكسر الرمز وتحدي السلطة الوطنية فوق أرضها.

الدول التي تحترم نفسها لا تتهاون مع رموزها .في كل أنحاء العالم ، الاعتداء على العلم أو تدنيسه أو المساس به يدخل ضمن الجرائم ذات البعد السيادي والرمزي ، لأن الرايات ليست زينة فوق المباني ، بل إعلان وجود الدولة وهيبتها واستمرارها .

ومن هنا ، فإن أي تهاون مع هذه الحادثة سيكون رسالة خاطئة وخطيرة في آن واحد : رسالة ضعف ، ورسالة عجز عن حماية أبسط رموز السيادة الوطنية .

القضية لا تتعلق بلون بشرة أو جنسية أو خطاب كراهية كما قد يحاول البعض تصويرها ، بل تتعلق بخط أحمر اسمه “ هيبة تونس ”.  ومن يعيش فوق هذه الأرض ، ضيفًا كان أو مقيمًا أو مهاجرًا ، عليه أن يفهم أن احترام علم البلاد ليس خيارًا ، بل واجب مطلق لا يقبل النقاش.

إن من أنزلوا العلم التونسي يجب أن يُحاسَبوا بأقصى درجات الصرامة القانونية ، لأن الدولة التي لا تحمي رايتها ، تفقد تدريجيًا قدرتها على حماية حدودها ومؤسساتها وقراراتها .

الثابت ان تونس ليست أرضًا سائبة ، ولا دولة بلا ذاكرة.وتونس التي دفعت دماء أبنائها من أجل بقاء الراية ، لا يحق لأحد ، أيًا كان ، أن يختبر صبرها أو يتجرأ على رموزها الوطنية .

فالعلم الذي ارتفع بدم الشهداء … لا يُنزَل بالإفلات من العقاب….

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى