ذاكرة تعيش”: مهرجان الحمامات الدولي يطفئ شمعته الستين ببرمجة استثنائية…

تونس -أونيفار نيوز –تستعد مدينة الحمامات التونسية لافتتاح الدورة الستين لمهرجان الحمامات الدولي، والتي تُقام في الفترة الممتدة من 11 جويلية إلى 13 أوت 2026 تحت شعار يحمل دلالات عميقة وهو “ذاكرة تعيش”؛ في
رسالة تؤكد أن إرث هذا المهرجان العريق لا يختزل في تاريخه الطويل فحسب، بل يتجدد وينبض بالحياة مع كل دورة جديدة عبر لقاءات الفن المتجددة مع الجمهور.
وتتميز دورة هذا العام ببرمجة ثرية وتنافسية تضم 32 سهرة فنية تجمع بين الموسيقى والمسرح والكوريغرافيا، مع حضور لافت للفنانين التونسيين واحتضان واضح للأصوات الشابة والطاقات الصاعدة لمنحها مساحة للبروز أمام جمهور نوعي.
تنطلق الفعاليات يوم 11 جويلية بالمسرح التونسي عبر مسرحية “الهاربات” للمخرجة وفاء الطبوبي، ليكون الجمهور في اليوم الموالي (12 جويلية) على موعد مع الموسيقي العالمي ظافر يوسف الذي فرض اسمه بقوة في الساحة الدولية. وتتوالى العروض التونسية المتميزة لتشمل في 14 جويلية عرض “نوستلجيكا” للمخرج مهدي المولهي وبمشاركة ثلة من الفنانين ك رنا زروق وهيثم هلال، يليه في 17 جويلية عرض أوركسترالي حي يجمع الشقيقين نور وسليم عرجون. كما يفسح المهرجان المجال للفن الكوريغرافي في 19 جويلية عبر عرض “لاباس” لسليم بن صفية، ويستعرض مشروع “صدى الأطلس” لعطيل معاوي بمشاركة دالي شبيل وروضة عبد الله في 26 جويلية، إلى جانب سهرة خاصة للفنان شكري بوزيان في 25 جويلية، وعرض لمغني الراب “نوردو” في 27 جويلية، ناهيك عن الأعمال المسرحية التونسية الأخرى مثل “جاكراندا” لنزار السعدي في 5 أوت، ومسرحية “هوما” لسيرين قنون في 10 أوت، ومسرحية “روضة العشاق” لمعز العاشوري في 12 أوت.
وعلى الصعيد العربي والعالمي، يفتح المهرجان أبوابه لتجارب موسيقية وثقافية متنوعة؛ حيث تشهد السهرات حضوراً لبنانياً قوياً يبدأ مع الفنانة ياسمين حمدان في 13 جويلية، يليه عرض الفنانة يارا في 18 جويلية، وجوزيف عطية في 22 جويلية، وصولاً إلى اللقاء المرتقب مع الموسيقار مارسيل خليفة في عرض “في البال أغنية” يوم 24 جويلية، يليه عرض الفنان ملحم زين في 6 أوت، وسندي لطي في 9 أوت، وأخيراً الفنان آدم في 11 أوت، بالإضافة إلى مشاركة الفنان غسان يمين في عرض مشترك (لبنان-فرنسا) يوم 4 أوت. كما يستضيف المهرجان من فلسطين الفنان فرج سليمان في 23 جويلية، ومن المغرب العربي تشارك فرقة “Gnawa Diffusion” الجزائرية في 20 جويلية، وعرض “عيطة مون أمور” المشترك بين تونس والمغرب في 30 جويلية، لتقدم بعده النجمة المغربية نجاة عتابو سهرتها في 8 أوت، تسبقها إطلالة للفنانة بثينة النابولي في عرض “دوليشة” يوم 3 أوت.
أما العروض العالمية، فتتوزع بين الشرق والغرب، حيث تحضر الفنانة الإسبانية “بيبي” في 15 جويلية، والفنان الأمريكي “Big Daddy Wilson” في 21 جويلية، وتطل فرقة “The Buena Vista Orchestra” القادمة من كوبا وأمريكا في 28 جويلية. كما سيكون الجمهور على موعد مع أسطورة الموسيقى الإفريقية ساليف كايتا من مالي في 31 جويلية، تيلها نجمة الفادو البرتغالية “ماريزا” في أول أيام شهر أوت، ثم نجم السول والـجاز الإيطالي ماريو بيوندي في 2 أوت، لتكتمل الألوان العالمية مع فرقة الروك التركية “ديدوبلومان” في 7 أوت.
وفي ليلة الختام الموافقة لـ 13 أوت، وتزامناً مع الاحتفال بالعيد الوطني للمرأة التونسية، يسدل المهرجان الستار على دورته الستين بسهرة تحييها الفنانة القديرة صوفية صادق في عودة منتظرة لركح الحمامات؛ لتختتم بذلك دورة تراهن على التجدد والتميز والأصالة بما يتماشى مع الهوية العريقة لهذا المحفل الدولي.



