تونس -أونيفار نيوز –تشهد تونس بوادر انفراج تدريجي في أزمة التزود بالمياه المعدنية المعلبة، بعد أسابيع من نقص حاد وطوابير غير مسبوقة أمام نقاط البيع.
وفي تصريح إعلامي أكد رئيس الغرفة الوطنية لمنتجي المشروبات غير الكحولية والمياه المعدنية، لسعد مزاح، أن تراجع درجات الحرارة ساهم في خفض وتيرة الاستهلاك، مما جعل حجم الإنتاج يقترب من تغطية الطلب اليومي. وتوقّع مزاح أن تنتهي الأزمة وتعود الأمور إلى نصابها بحلول 15 سبتمبر الجاري، مشيراً إلى أن عمليات التوزيع لن تقتصر على المساحات التجارية الكبرى بل ستشمل مختلف مسالك تجارة التفصيل، مع تركيز وحدات الإنتاج حالياً على تعبئة القوارير ذات السعة الكبيرة (1.5 و2 لتر).
ولتفادي تكرار هذا النقص مستقبلاً، أوضح مزاح أنه تم التنسيق مع وزارة التجارة والديوان الوطني للمياه المعدنية لضبط استراتيجية تهدف إلى تكوين مخزون استراتيجي رفيع المستوى استعداداً للصائفة المقبلة.
يأتي ذلك بالتوازي مع إعلان الديوان الوطني للمياه المعدنية والاستشفاء بالمياه عن خطة استعجالية لضخ ما يزيد عن 3 ملايين لتر يومياً على مدى أربعة أيام في المساحات التجارية الكبرى والمتوسطة بإقليم تونس الكبرى، مع دعوة المنتجين إلى إعطاء الأولوية لهذه المساحات لتلبية الإقبال الكثيف للمواطنين والاستفادة من أسعارها التفاضلية.




