تونس – اونيفار نيوز – رئيس أفاد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، إنّ المسافرين والتجار التونسيين بمعبر رأس جدير يعيشون، وفق تعبيره، «حالة إذلال حقيقية»، في ظل تواصل طول الانتظار وسوء المعاملة والتضييقات على البضائع.
وأوضح أنّ انتظار التونسيين قد يتجاوز ثلاثة أيام، مقابل مرور الليبيين في ساعات قليلة، مشيرا إلى تضييقات على بضائع التجار الصغار حتى عندما لا تتجاوز قيمتها 400 دينار، في حين تتواصل المبادلات التجارية الكبرى بشكل طبيعي.
وأكد أنّ هذه الوضعية مستمرة منذ نحو سنتين، مما فاقم الصعوبات الاقتصادية لأهالي بن قردان، الذين يعتمد عدد كبير منهم على النشاط التجاري الحدودي.
كما أفاد المرصد بتلقي شكاوى من مواطنين تونسيين حول تعرضهم، وفق إفاداتهم، إلى اعتداءات لفظية ومادية وحجز بضائعهم وفترات إيقاف طويلة من الجانب الليبي.
واعتبر أنّ هناك «تمييزا بين التونسي والليبي» في مستوى العبور بمعبر رأس جدير، داعيا رئاستي الجمهورية والحكومة إلى التدخل العاجل ووضع حلول تضمن تسهيل حركة المسافرين والتجار وإنهاء ما وصفه بالوضع غير الطبيعي في المعبر.




