اخر تفاصيل جريمة اغتصاب قاصر بالملاسين…

تونس -أونيفار نيوز -أكد مصدر أمني أن عدداً من المعطيات التي تم تداولها مؤخراً بشأن قضية تعرّض فتاة قاصر لاعتداء جنسي لا أساس لها من الصحة، مشيراً إلى أن بعض التفاصيل لا تزال محلّ تكتم، حرصاً على حسن سير الأبحاث وضماناً لسلامة التحقيقات الجارية.
وأوضح المصدر أن الأبحاث ما تزال متواصلة من أجل إيقاف جميع المتورطين في القضية، وأنه لم يتم إلى حدّ الآن تحديد العدد النهائي للمشتبه في مشاركتهم في الجريمة.
وبيّن أنه تم فتح بحث أول على خلفية تعرّض فتاة قاصر لاعتداء جنسي مقترن بالإكراه والتخدير باستعمال مواد مخدرة والمشاركة في ذلك. وقد تمكّنت الوحدات الأمنية من تحديد هوية شخصين يُشتبه في تورطهما، وتم إدراجهما بالتفتيش.
وفي سياق متصل، تم فتح بحث ثانٍ إثر تعرّض الوحدات الأمنية، أثناء عودتها إلى مسرح الواقعة لإجراء المعاينات اللازمة، للرشق بالحجارة والمقذوفات الصلبة، ما تسبب في أضرار بعدد من السيارات الأمنية. كما عمد أشخاص إلى وضع ألواح خشبية شائكة ومزوّدة بالمسامير بهدف عرقلة دخول السيارات الأمنية إلى المكان.
ووفق المصدر ذاته، تمكّنت الوحدات الأمنية التابعة لمنطقة السيجومي من تحديد هويات ثمانية أشخاص يُشتبه في مشاركتهم في استهداف الدوريات الأمنية، حيث تم الاحتفاظ باثنين منهم، في انتظار استكمال الأبحاث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
كما تنقّلت الوحدات الأمنية في مناسبة ثانية إلى المكان لإجراء المعاينات الضرورية، وتمكنت من ضبط ممرض تولّى إسعاف الضحية داخل منزل أحد المشتبه بهم، إلى جانب شخص ثانٍ تبيّن أنه قريب للمشتبه به المذكور. وقد تم الاحتفاظ بهما بعد استشارة النيابة العمومية.
وتتواصل الأبحاث الأمنية، بالتوازي مع إجراء سلسلة من المعاينات الميدانية والفنية، لكشف جميع ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات بدقة، بهدف إيقاف كل من تثبت مشاركته، سواء من الفاعلين الأصليين أو المشاركين، وإحالتهم على الجهات القضائية المختصة.



