أخبار مهمة

أيمن الخليفي: العلاقة بين “الكنام” والصيادلة تستوجب مراجعة شاملة

 تونس -أونيفار نيوز -أفاد أيمن الخليفي، الكاتب العام المساعد بالنقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة، بأن مشروع رقمنة التعاملات وتنظيم شفافية توزيع الأدوية بين الصيدلية المركزية والصيدليات الخاصة قد تعطّل، رغم بلوغه مرحلة متقدمة من الإنجاز.

وأوضح  في تصريح اعلامي، أن المنصة الرقمية التي تم إرساؤها للغرض بلغت نحو 90 بالمائة من مراحل الإنجاز،  وك أن النقابة سبق أن راسلت وزارة الصحة والصيدلية المركزية للاستفسار عن أسباب تعطل المشروع، لكنها لم تتلق، وفق قوله، أي توضيحات أو تفسيرات، وهو ما اعتبر أنه يطرح جملة من التساؤلات حول أسباب عدم استكمال هذا المشروع.

وفي ما يتعلق بتوفر الأدوية، كشف الخليفي أن عددا من الأصناف متوفر حاليا، لكن بكميات لا تستجيب دائما للحاجيات، معتبرا أن هذا الوضع يطرح إشكالا خاصا بالنسبة إلى الأدوية الحيوية التي تكتسي أهمية بالغة بالنسبة إلى المرضى، وتتطلب ضمان انتظام تزويد الصيدليات بها وتفادي النقص أو الانقطاع في توزيعها.

وبخصوص العلاقة بين الصيدليات الخاصة والصندوق الوطني للتأمين على المرض «الكنام»، أكد  أن الإصلاحات الهيكلية للمنظومة طال انتظارها، مشيرا إلى أن الصندوق يواجه بدوره صعوبات مرتبطة بوضعية الصناديق الاجتماعية، وهو ما ينعكس، وفق تقديره، على قدرته على الإيفاء بالتزاماته المالية تجاه مسدي الخدمات الصحية، ومن بينهم الصيدليات الخاصة.

وبيّن أن تجاوز هذه الأزمة لا يقتصر على إجراءات ظرفية، بل يستوجب إصلاحا هيكليا وشاملا للمنظومة، مؤكدا أن الحلول موجودة، غير أن تفعيلها يتطلب إرادة إصلاحية واضحة وتنسيقا بين مختلف الأطراف المتدخلة. وأضاف أن النقابة تواصل اتصالاتها مع الصندوق الوطني للتأمين على المرض ووزارة الشؤون الاجتماعية، في مسعى لإيجاد حلول للإشكالات المطروحة وضمان استمرارية العلاقة التعاقدية والمالية بين الصيدليات والصندوق.

وفي سياق آخر، استنكر الكاتب العام المساعد بالنقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة إقدام عدد من البلديات على تهديد بعض الصيدليات بنزع لافتاتها في حال عدم خلاص المعاليم المستوجبة، معتبرا أن هذه اللافتات ذات طبيعة إرشادية وليست إشهارية، باعتبار أنها موجهة أساسا إلى المواطنين لتمكينهم من التعرف على الصيدلية وموقعها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى